آخر تحديث : الثلاثاء 2019/03/26م (01:20)
هجوم (حوثيّ – شرعيّ –إصلاحي - إيراني) على النّخبة الشبوانيّة
الساعة 09:13 PM (الأمناء/ تقرير خاص:)

أحبطت قوات النّخبة الشبوانيّة بمرخة في محافظة شبوة مخططــًا محكمــًا رسمته مليشيا الحوثيّ مع حزب الإصلاح إخوان اليمن لمهاجمة قـوّات النّخبة الشّبوانيّة في العديد من المناطق المحيطة بمرخة.

واستبقت قوات النخبة الشّبوانيّة العمليّات المخطط لتنفيذها بأيدي عناصر إرهابية وخلايا نائمة تتبع الحوثيّ وحزب الإصلاح ؛ لتداهم أوكار العناصر الإرهابية والخلايا النائمة قبل تنفيذهم لعمليات هجوم واسعة ضدّ نقاط أمنية ومواقع عسكرية للنخبة الشبوانية.

وكشفت معلومات استخباراتية عن استكمال مليشيا الحوثي مع حزب الإصلاح في شبوة مخطط خطير وكبير كان يستهدف قوات النخبة الشبوانية.

وأكدت المعلومات الاستخباراتية أنّ عملية مرخة بشبوة التي نفذتها وحدات من النخبة الشبوانية كشفت عن "تحالف الإصلاح والحوثيّ" للدفاع عن الإرهاب واستخدامه لمهاجمة النخبة الشبوانيّة .

واتفق الحوثيون وحزب الإصلاح بشبوة في أهدافهم بمهاجمة النخبة الشبوانية. حيث يصف الحوثي قوات النخبة الشبوانية بأنها احتلالًا لشبوة ؛ بينما جميع جنود النخبة الشبوانية هم من أبناء شبوة.

في الوقت الذي يدافع حزب الإصلاح عن الإرهاب بشكل واضح لأنّ النخبة وجهت ضربات قاصمة للإرهابيين المدعومين من حزب الإصلاح ــ إخوان اليمن ــ والذين يتلـقّى غالبيتهم الدعم في معسكرات مأرب التي يديرها الإرهابيّ علي محسن الأحمر.

وتمكنت النخبة الشبوانية من اقتحام معقل الخلايا الإرهابية والحوثية المدعومة من الحوثيين ومن حزب الإصلاح في نفس الوقت والتي تعمل منذ فترة على تنفيذ أوسع مخطط لمهاجمة النخبة الشبوانية بعد أن تمّ تجهيزه.

وجاء اقتحام النخبة الشبوانية لمنطقة الهجر معقل الخلايا الإرهابية والحوثية لإحباط المخطط الذي يستهدف قوات النخبة وعلى علاقة بخلايا أخرى في العديد من المناطق بشبوة . وكانت ضربات النخبة الشبوانية للإرهاب من جهة وسيطرتها على مناطق نفطية أخرى قد جعلت الحوثيين والإصلاح يتفقون على مخطط واسع بشبوة لمهاجمة قوات النخبة الشبوانية. إلا أنّ النخبة الشبوانية وبناءً على معلومات استخباراتية تمكنت من إحباط المخطط بمداهمتها للوكر الرئيسي للمخطط قبل قيام التحالف الحوثي يّ بالبدء في المخطط الإرهابي.

 

مقتل قائد عسكريّ و8 مسلحين

وفي المعارك، قتل ثمانية، يُعتقد انتماؤهم لتنظيم القاعدة، وأربعة عسكريين بينهم ضابط خلال مواجهات مع قوات النخبة الشبوانية اندلعت أمس الأول الجمعة في مديرية مرخة السفلى غرب عتق.

وقالت مصادر إن قوات النخبة الشبوانية نفذت عملية عسكرية لاعتقال مطلوب بتهمة الانتماء للقاعدة في منطقة الهجير بمديرية مرخة السفلى، لكن عناصر قبلية مسلحة تحصنت في المنطقة وهاجمت قوات النخبة قبل وصولها إلى المكان المستهدف.

وأشارت إلى أنّ العملية كانت تستهدف قياديا في التنظيم متهما بتنفيذ والتخطيط لعدد من العمليات الإرهابية التي شهدتها شبوة ومناطق أخرى خلال فترات سابقة.

وأكدت المصادر مقتل أربعة من قوات النخبة بينهم القائم بأعمال محور بلحالف جلال بن عجاج وإصابة ستة جنود آخرين في المواجهات التي استخدم فيها المسلحون صواريخ لو وآر بي جي ورشاشات.

 

بيان توضيحي حول العملية

وجاء في بيان قوات النخبة إنّ "العملية التي نفذتها قوات النخبة الشبوانية وبإسناد من التحالف العربي كانت تستهدف القيادي بتنظيم القاعدة (ع . ا) الذي نفذ وخطط للعديد من العمليات الإرهابية في شبوة وغيرها".

وتاليًا نص البيان:

"في إطار العمليات العسكرية والأمنية التي تنفذها "قوات النخبة الشبوانية" الباسلة وبدعم من دول التحالف العربي، قامت قوات النخبة في ساعات مبكرة من صباح الجمعة حملة حماية وتأمين في مرخة من أيادي الإرهاب في قرية الهجر بمديرية مرخة محافظة شبوة، ووصلت "قوات النخبة الشبوانية" إلى بيت المطلوب أمنيا المدعو عبيد الله المحضار، الذي كان يعقد اجتماع مع عدد من الإرهابيين في منزلة، وعندما نادت "قوات النخبة الشبوانية" عليهم عبر مكبرات الصوت لتسليم أنفسهم وتجنيب الأهالي والابرياء أي أضرار قد تحصل رفضوا الانصياع والتسليم السلمي، ومع ذلك حافظت قوات النخبة على رباط الجأش ولم تطلق النار عليهم، ولم تقتحم أي بيت في القرية، على أمل أن يحكموا عقولهم، ويجنبوا الأهالي  الفتنة، ولكن تفاجئ أفراد "النخبة الشبوانية"، باعتداء الإرهابيين عليهم وإطلاق النار من عدة منازل وجهات وبمختلف الأسلحة، منها آر بي جي وصواريخ لو والقنابل اليدوية، فما كان من أفراد "قوات النخبة الشبوانية" البواسل إلا الرد على مصادر النيران، والدفاع عن النفس، وقد ثبت أبطال "النخبة الشبوانية" في ميدان الوغى، وكبدوا العناصر الإرهابية خسائر بشرية فادحة زادت على عشرة قتلى، وعشرات الجرحى، فر بعدها الناجون واندسوا بين الأبرياء والأطفال، وفي شعث الجبال، مما منع قوات النخبة من الاستمرار في تعقبهم خوفا من التسبب في إلحاق أضرار بالأهالي، عندها اضطروا الإرهابيين إلى طلب النجدة من القبائل المجاورة من أجل التوسط لفك الحصار عنهم، ومن أجل تفويت الفرصة على المتربصين، والتخفيف على المواطنين الذين اندس بينهم الإرهابيون؛ فقد وافقت "النخبة الشبوانية" على التهدئة دون التفريط في أهداف العملية، وقد استغل الإرهابيين هذه التهدئة لتجميع قواهم وإعادة الانتشار  والتمترس، وتبييت النية للغدر، وهذا ما فعلوه بالفعل، وأطلقوا نيرانهم مرة أخرى ، على قوات "النخبة الشبوانية"، في انتهاك سافر، وتجاوز لجميع العادات والتقاليد، ولا زالت "قوات النخبة الشبوانية" مستمرة في تعقب الإرهابيين حتى يتم اجتثاثهم.

وقد ارتقى إلى جنات الفردوس خمسة شهداء، وستة جرحى من "قوات النخبة الشبوانية" في هذه المهمة.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
981
عدد (981) - 24 مارس 2019
اختيارات القراء
  • اليوم
  • الأسبوع
  • الشهر
تطبيقنا على الموبايل