آخر تحديث : الاربعاء 2019/03/20م (12:58)
عدد الأسر تحت خط الفقراء تجاوز الـ 7600 أسرة..
كيف أنهت "يهر" بيافع عام 2018م (تقرير)
الساعة 10:34 AM (الأمناء نت / تقرير/ وضاح بن عطية)

بجهود جبارة يبذلها مدير مديرية يهر في محافظة لحج الاستاذ عبد الرب الجعفري خلال عام 2018م وبتعاون ودعم من الأهالي والشخصيات الإجتماعي تحققت مجموعة من الإنجازات في مجالات عدة في مديرية يهر التي يقطنها اكثر من 64 ألف نسمة وذات الموقع الهام وبلاد المناضلين المحرومة من مشاريع الدولة منذ الإستقلال.

 

 

 

الأولوية من التعليم

يأتي في مقدمة إهتمام المدير العام التفوق العلمي على مستوى المحافظة والجمهورية وقد ظهر التغيير إلى الواقع في يهر في الجانب التعليمي  وبحكم ميول المدير العام بالجانب التربوي  فقد وضع ملف التعليم في أولى الملفات منذ توليه عمله في بداية عام 2018م حيث عمل على تفعيل دور الأقسام بالتربية بعد أن كانت  في حالة مزرية وكذا تفعيل دور التوجيه التربوي وتم إدخال دماء جديدة للعمل وتحريك المياه الراكدة بعد سنوات عجاف قام المدير العام بزيارات متكررة ومفاجئة إلى أغلب مدارس المديرية  وهناك جهود بذلت من قيادة التربية بيهر وقد ظهرت ثمارها بتقدم يهر واحتلال المراكز المتقدمة في الثانوية العام وطلاب الصف التاسع حيث حصل ثلاثة من الأوائل بالثانوية العامة وتأتي مديرية يهر الأولى بالمحافظة بحصول ستة مقاعد بالمرحلة الأساسية أوائل في المحافظة ونالت الطالبة بلقيس صالح عبدالرحمن الترتيب الأول بالمحافظة والطالب باسم فاضل عوض الثاني في الصف التاسع ونال الطالب محضار راشد عبادي الأول في المحافظة والثالث على مستوى اليمن في القسم الأدبي بالثانوية العامة رغم العجز الكبير بسبب تقاعد أكثر من 280 معلم دون إحلال وظيفي وحرمان المديرية من التوظيف منذ عشر سنوات كان خلال هذا العام تفاعل من الأهالي غير مسبوق والالتفاف وحل كثير من الإشكاليات مع المدارس من نقص للمعلمين وغيرها.

 

يهر المديرية المنسية

تعد يهر من المديريات المهملة والمنسية من مشاريع الدولة وأغلب المشاريع البسيطة الموجدة بنيت على عاتق الأهالي ومازالت يهر محرومة من المشاريع الكبيرة ولا يوجد بها حتى الآن مياه عامة ولا صرف صحي ولا سنترال للإتصالات ولا مبنى حديث للسلطة المحلية كباقي المديريات ولا مبنى محكمة ولا مستشفى عام ولا معهد مهني ولا فرع لأي كلية رغم أن سكان يهر اكثر من 60 ألف نسمة.

 

جهود ووعود

يهر ستنهض بكل المجالات وقد حصلت على نصيب الأسد من المشاريع ولأول مرة في تاريخ يهر وبعد جهود ومتابعات واهتمام متفان من المدير العام الجعفري ومعه المهتمين من أبناء يهر حصلت المديرية على وعود واعتماد 16 مشروع متوسط من البنك الدولي أهمها رصف أسواق وبناء خزانات في بعض القرى وإضافة فصول لبعض المدارس وبعد متابعة مستمرة من المدير العام حصلت يهر على وعود من مجلس الوزراء باعتماد واحد ونص ميجا لتعزيز كهرباء المديرية والتي تعمل حاليا بطاقة ضعيفة تغطي نص الوقت بالإضافة إلى متابعة توظيف عمال الكهرباء ويواصل الجعفري ولجان أهلية متابعة الجهات الحكومية والمنظمات الدولية لاعتماد مستشفى يهر مستشفى عام بعد أن تم توسعته وترميمه على حساب الأهالي وتأثيثه بالمعدات المطلوبة بشكل عاجل لأهميته بحكم انه يقع على الخط العام ويتوسط أربع محافظات لحج أبين الضالع البيضاء.

 

يهر أنموذج أمني

في يهر استطاعة السلطة المحلية وبجهود كبيرة من الجعفري ومدير أمن المديرية العقيد علي عبادي ناصر وباهتمام منقطع النظير من القائد جلال الربيعي قائد قوات الحزام الأمني في المحافظة من ضبط الأمن وخفض نسبة الجريمة إلى أدنى مستوياتها رغم الإمكانيات الشحيحة إلا أن الأمن استطاع أن يمنع الضرب العشوائي لأول مرة في تاريخ يهر وانتهت ظاهرة التقطعات وتجارة المخدرات وغيرها من الظواهر المخالفة للقانون.

 

التعاونية الكنز المهمل

تبذل السلطة المحلية الممثلة بالمدير العام  الجعفري الجهود للحفاظ على ممتلكات تعاونية يهر الأهلية والتي تتعرض للبسط والمصادرة والبيع وستكون التعاونية من أولويات المدير العام في العام القادم حسب تصريح الجعفري قبل أيام.

 

مشاريع أهلية عظيمة

تابعت السلطة المحلية في المديرية عدد من المشاريع الأهلية واولتها إهتمام بالغ وسهلت الصعاب وشجعت المواطنين على التنافس في عمل الخير وبذلت السلطة الجهود الحثيثة مع اللجان الأهلية من أجل حضور قيادات الدولة وقيادات المقاومة في وضع حجر الأساس وفي افتتاح عدد من المشاريع وكان لزيارة محافظ لحج اللواء التركي وقائد المنطقة الرابعة فضل حسن عند وضع حجر الأساس لمشروع طريق يهر - ضيك- المفلحي الأهلي دور فعال في تحميس وتشجيع تنافس المواطنين في دعم عمل الخير، واهتمت السلطة في استقبال وفود المنظمات الدولية عند زيارتهم المديرية وينتظر الأهالي تلك الوعود التي وعد بها المانحون حتى لا تصبح السلطة في حرج أمام المواطن.

 

فقراء يهر

تعاني السلطة المحلية في مديرية يهر من غضب شديد من الفقراء قد يؤدي إلى عرقلة عمل السلطة بسبب عدم اعتماد المديرية في الإغاثة كباقي المديرية وبحسب آخر إستبيان أجراه مكتب الإعلام في المديرية فإن عدد الأسر تحت خط الفقراء تجاوز 7600 أسرة وما يأتي ليهر من المنظمات الدولية وصناديق الإغاثة لا يتجاوز 1600 سلة غذائية.

 

خطر يهدد يهر

تعاني المديرية من عدم وجود مباني لاستكمال مكاتب مؤسسات المديرية وهناك مشكلة كبرى قد تؤدي إلى الفوضى وهي ارتفاع نسبة البطالة في المجتمع إلى أرقام مخيفة تستوجب حل سريع من التحالف و الحكومة لان مديرية يهر أو ما يطلق عليها مدينة الشهداء قدمت تضحيات جسيمة ولا تستحق كل هذا الإهمال.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
979
عدد (979) - 19 مارس 2019
اختيارات القراء
  • اليوم
  • الأسبوع
  • الشهر
تطبيقنا على الموبايل