آخر تحديث : الاربعاء 2019/03/20م (12:58)
صنع السلام في اليمن
الساعة 11:34 PM (الامناء نت /خاص "بقلم/محمدصالح")
السلام أي كان وفي اي بلد ليس فقط حروف تكتب .. صناع السلام او من يسعون لصنعه قبل أي خطوه صوب السلام وإستتبابه .. يجب أن ينظروا الى المشكله يقومون بدراسات اسباب المشكله ثم يتم تشخيص المشكله تشخيصا دقيقا كما يفعل الأطباء مع مرضاهم.. كل المشكلات وفي اي بلد تبداء بخلافات تباينات لينتهي الأمر بصراع وإحتراب واليمن واحده من هذه الدول .. السلام الحقيقي في اليمن يجب أن يعتمد على جوهر المشكله بدقه ..وجوهر المشكله هي القضيه الجنوبيه التي لم ترى النور حتى اللحظه .. إذا كانت هناك نوايا حقيقيه من قبل رعات السلام العالمي يجب الأخذ بقضية الجنوب وإيجاد الحلول المناسبه لها مالم سيبقى السلام في اليمن وما جرى من حوارات او مفاوضات مجرد سلام هش وحبر على ورق .. حكومة الشرعيه والإنقلابيين الحوثيين كما تسميهم الشرعيه يقضون أربع سنوات من الإقتتال دون أي حسم للمعركه لأي منهما سوى ما حققته المقاومه الجنوبيه على الأرض بمشاركتها في الحرب مع التحالف العربي ..فالمعطيات على الأرض هي جزئ من الحلول إذا ما وجدت النوايا للسلام .. قضية الجنوب او بالأصح الجنوب هو مايجمعهم لوجود مصالح الكل ..فالجنوب وثرواته هي سبب خلافاتهم و صراعاتهم .. حل مشكلة الجنوب نزولا عند رغبة الشعب الجنوبي ستمنع الإحتراب وسيحل السلام الحقيقي اليمن شمالا وجنوبا ..وسيعيش الشعبين في امن وإستقرار وتبادل للمصالح المشتركه عند مستوى مصالح الشعبين الجارين.. وبحل قضية الجنوب ستؤمن المصالح الدوليه في الجنوب وكذالك سيعم الأمان لطرق الملاحه الدوليه .. ما يحصل اليوم من سلام وإتفاقية سلام والذي كان آخرتها سلام ستوكهولم في السويد يقابله تحشيد على الأرض .. فأي نوايا يحملونها المتفاوضون في ستوكهولم وهناك إرسال لشحنات الأسلحه الى عدن عاصمة الجنوب،والتي يتم الكشف عنها عند نقاط الأمن على مداخل محافظة عدن قادمه من الشمال فماذا يعني هذا السلام؟ إذا لم يتم إشراك الجنوبيين في التفاوض ستبقى المشكله كما هي دون حلول لحيث والجنوب قضيه ولها قرارات دوليه منذ حرب صيف 1994م.لم تنفذ.. إن ما يحصل اليوم فيما يخص مشكلة اليمن يشير الى أن المجتمع الدولي مغيب عن حقيقية الصراع في اليمن غير واع ما يدور فإن كان كذالك فالمشكله ستتفاقم وستحل التوترات اكثر وبالذات الجنوب وفي الأخير اقول. عدم إشراك الجنوبيين في اي تفاوض من شأنه يؤدي الى سلام حقيقي يعني سيبقى السلام على وسائل الإعلام فقط وسيزيد الوضع تعقيدا قابل الى نشوب حرب في أي لحظه من الزمن!!

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
979
عدد (979) - 19 مارس 2019
اختيارات القراء
  • اليوم
  • الأسبوع
  • الشهر
تطبيقنا على الموبايل