آخر تحديث : الاربعاء 2019/03/20م (12:58)
الجنوب قضية وطن وليست قضية اشخاص!
الساعة 05:05 PM (الأمناء نت /كتب / يوسف الحزيبي)

الجنوب  لا يحتاج لأي مبررات سياسية او غيرها لإستعادة دولته المسلوبة  والمنهوبة براً وبحراً والمنتهكة انسانياً والمظطهدة ظلماً.
- الجنوب دولة له الحق في تقرير المصير واستعادة كامل حقوقه المسلوبة رغم انف كل المتآمرين على  قوام الدولة الجنوبية والطامعين بكل مافيها من خير"'
 فما يحتاجه الجنوب اليوم هو:( تعزيز الثقة بين فصائله المتعددة، ودعم اي قرار صائب يأتي من اي كيان جنوبي يمثل الجنوب وسيادة دولته القادمة  بعدم النظر الى زاوية الخلاف الجنوبي الجنوبي وتحديد انطلاقة ثورية غاضبة تنطلق من كل انحاء مدن ومحافطات الجنوب العربي  يخرج  فيها ابناء الجنوب بشكل عام لايطالبون بدعم  فصيل او مكون جنوبي وحيد ولكن يكون خروجهم الغاضب هدفه هو دعم القرار الجنوبي الجنوبي  الصائب نحو استقلال واستعادة دولتنا والذي يتضمن بالتالي : 
استعادة الدوله الجنوبية دون تأجيل او اي مراوغات سياسية تسعى لتفكيك واختزال القضية الجنوبية واستغلالها سياسياً من اجل   تجويع الشعب الجنوبي وابعاده عن هدفه المنشود في  بناء الدولة واستقلالها.
 - ثانياً ان الجنوب من المهرة شرقاً الى باب المندب غرباً ليس ملكاً ل?حد وإنما هولجميع ابناؤه الذين يحملون شعار الحرية  والاستقلال ويعملون به على واقع الارض،
 -ثالثاً  تجسيد روح التصالح والتسامح الجنوبي الجنوبي الجنوبي ولاعزاء لمن يخالف مشروع  استعادة الدولة الجنوبية ويدعي بأن الجنوب بين يديه وهو  مختبئاً في ببته او مغترباً في اي دولة كانت.
- الجنوب واستعادة دولته فوق كل الاعتبارات،
فمن يرى نفسه بأنه قادراً على شق مسار تحرير واستعادة الدولة الجنوبية فعليه ان يجمع رأيه ويطرحه على طاولة حوار تجمع كل قادة الجنوب الذي يحملون هم الجنوب واستعادة دولته حالياً ويسعون لترسيخ اهداف الشعب الجنوبي والعمل بها "
 فليس من هو جالساً في بيته او في مقر اقامته فقط كل ما تحرك الشارع الجنوبي قام ليرسل خطاباته ويدعي بعدم الانحياد ومخالفة هدف مسمياته الثورية واهدافها، لمن يريد ان يكون كفاءة للجنوب وشعبة وعنده ذرة من الوطنية والانسانية من هؤلاء الذين  يشعلون مواقعهم اليوم بخطاباتهم المتعددة ويثيرون نار الفتنة فيما بيننا  فعليهم ان يتحركوا ويخرجوا من اماكن اقامتهم  ويتحركون بين اوساط الشعب الجنوبي واطيافه، عليهم بأن ينطلقوا لتمرير هدفنا الجنوبي المنشود واقعياً في الداخل والخارج وبإستشارة وتعاون الجميع من ابناء الجنوب.
 ليس من في رأسه مخطط ( مشروع) يأتي ليخون الآخر  ويريد ان يفرض رأيه على شعب بأكمله، نحن نريد ان تتعدد فينا الرؤى والافكار ولكن ليس بالفرض والإنفراد عن البعض وإنما بإستشارة الاخرين وتقبل ماعندهم ،  
يجب علينا ان ندعم اي قرار جنوبي نرى فيه خطوة جادة للتقدم إلى الامام بتحقيق اهدافنا المنشودة، علينا ان نقف خلف الانتقالي الجنوبي في اي قرار يتخذه، وليس من حقنا ان ننتقده ونخونه، لإن ذلك قد يكون  ضرراً لنا ولمصلحت مانتمنى تحقيقه،  عليناان نقف خلف اي مكون جنوبي عندما يتخذ قراراً جنوبياً ويستشير به. جميع ابناء الجنوب من مختلف مكوناته الداخلية، علينا ان ندعم اي قرار يفتح بابه لإسشارة الاخرين وان نترك اي قرار يكون منفرداً  فيه اغلاق الباب امام الاخرين، 
اتركوا اي قرار جنوبي جنوبي يصدر من اي جهة كانت ليستكمل  ماقرر به عسى ان تفلح قضيتنا به، 
فمن يتباكى اليوم من تحركات الزبيدي  فعليه ان  يثبت وجوده على واقع الارض ويترك ما يشكوا به لإن الشكى لغير الله مذله" ولكن  من يرى في اخيه خطأً فعليه ان يسعى لأصلاحه  بدلاً من ان يخلق عدواة  اخرى تكون فيما بيننا البين بخطاباته وردوده المفترية والمتعصبة ضد اي مكون كان،  فالجنوب يتسع للجميع وما نحن إلا ابناءاً له إما نخونه بتفرقنا  أونحافظ عليه بتوحدنا وتكاتفنا، ولن يأتي النصر إلا بالتفكير به وكيف  سيتم الحفاظ عليه وليس بالتفكير في الاخرين وكيف سيتم تجاوزهم. 

 

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
979
عدد (979) - 19 مارس 2019
اختيارات القراء
  • اليوم
  • الأسبوع
  • الشهر
تطبيقنا على الموبايل