آخر تحديث : الثلاثاء 2018/12/11م (00:10)
هنا امارات الخير .. ابتسموا من فضلكم .. !!!
الساعة 10:14 PM (الأمناء نت / كتب / مازن الشعبي)

 عند ابن الشعبي باب المجاملات دئما مغلق ، عكس باب الانصاف المفتوح على مصراعيه أمام كل من يستحق الدخول دون استئذان إلى قلبي..

*من حسن حظي أنني احضر  واشاهد المساعدات الإماراتية التي تتدفق نحو من تقطعت بهم السبل في المناطق اليمنية المحرره عبر ذراعها الهلال الأحمر الإماراتي  . .

* ومن حسن طالعي أنني رصدت الكثير من الظواهر الايجابية ، التي احيت في داخلي جثث الفرح  ..

* ليس غريبا على أولاد زايد الذينا يواصلوا مشوار الخير والعطاء في شتاء بقاع الأرض ، حتى باتت أن تحصد أعلى درجات التميز والحب في كل القلوب باليمن ، طالما وأن الحس الانساني يتدفق من دولة  الامارات نحو اهالي اليمن شمالا وجنوبا شرقا وغربا ، رسمة من خلال ذالك الابتسامه في وجوه كانت عابسه ذاقة من ويلات الحرب والمعاناه .

*استطاع (الهلال الأحمر الإماراتي ) من خلال تقديم المشاريع الخيريه وتقديم المساعدات الإنسانية وتجهيز المدارس بمواصفات راقية نالت الفرح في قلوب الطلاب كما قامة هيئة الهلال الأحمر الإماراتي من تقديم مشاريع كبيرة عوائدها ستصل لاسر الشهداء وذوي الهمم والاسر الاشد فقرا كسوق الخضار والسمك ومعمل لصناعة الخياطة وافتتاح مستشفيات ومراكز طبية وإرسال أدوية ومستلزمات طبية لأغلب مشافي اليمن " المشاريع كبيره وكثير لا تعد ولا تحصى   .

* حيثما يحل  (الهلال الأحمر الإماراتي ) يترك دائما في محيط عمله الانساني بصمات واضحة  يتحلى بها هلال الخير الإماراتي ، الذي يتفجر نشاطا وعملا انسانيا مثمرا يرجح ميزان حسناته يوم لا ظل الا ظله ..

* هذا العام أوشك على الانتهاء ، فقد كشفنا فيه كغيره من الأعوام الماضيه أن (دولة الإمارات ) تمسح دموع  الأشقاء اليمنيين بكفها الكريم من خلال التوجيهات المستمرة من قبل القيادة الإماراتية الحكيمة وإشراف متواصل من قبل المهندس . سعيد الكعبي مدير العمليات الإنسانيه لدولة الإمارات في اليمن والهندس . سعيد آل علي أبو طلال المنسق العام للهلال الاحمر الإماراتي في المناطق المحررة  .

* لمن لا يعلم عليه النزول إلى أرض الواقع .. ؟!

ما عليك سوى أن تشاهد مفاتيح النشاط الانساني وابتسامة الصغير قبل الكبير ، ومع ما ستشاهده من صور لوجوه ترسم الشكر والعرفان  لدولة الامارات على جهدها الا محدود

*هنا نوجه الشكر المغلف بالامتنان والعرفان  (لدولة الإمارات ) التي تجمع بين الحب والإخاء لكل أشقائها في اليمن.

* شكرا من القلب (لأولاد زايد ) ، شكرا لأنهم  جعلونا نبتسم في ايام المعاناه ودون الخوف من حاجز حاضر المستقبل .. !

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
793
عدد (793) - 14 نوفمبر 2017
تطبيقنا على الموبايل