آخر تحديث : الثلاثاء 2018/12/11م (00:10)
صحفية سعودية تكتب .. القنصل العياشي يسيئ لأبناء وطنه بجدة
الساعة 05:01 PM (الأمناء نت / كتب /لطيفه اليحيى)

يا لها من فرحة وطن عندما يحتفل هو وابناءه بيوم استقلاله او يوم تحريره من براثن طواغيت الظلم واستعباد الحريات وبناء امجاد ثالوث الدمار الانساني( الجوع الفقر الجهل ).

انه يوم مجد الحريات الإنسانية في اخذ حقوقها كما كرمها الله عز وجل في محكم آياته (ولقد كرمنا بني ادم).

 

فأصبح في قانون وحقوق الدول مادة دولية تنص على إقامة نموذج ارض لكل دولة في العالم مع الدول الاخرى .. بنفس قوانينها وما تنصه حكوماتها من وجود سفارات وقنصليات وما الى ذلك..

 

 ليكونوا اولا سفراء السلام و الكرامة وسفراء العدل والحماية ودحض كل ما يسوء لها ولأبنائها خارج حدودها الجغرافية و لحفظ حقوق المغتربين من ابناءها في الدول الاخرى وحمايتهم وكأنهم في اوطانهم الأم تماما.. وهذا عرف دولي اساسي..

وعلى سفراء هذه الدول ان يوفون بعهد القسم الذي  وقفوا به امام الله سبحانه وتعالى اولا ثم امام ولي الامر بأن يحفظوا الله وان يخلصوا لوطنهم وان يأدوا الأمانة تجاه مواطنيهم.

 

اليوم ما رايته في احد المحافل الدبلوماسية في مدينة جده في المملكة العربية السعودية , وتحديدا من قنصل الجمهورية اليمنية الذي كأن ضيفا السيد/علي العياشي , وان جاز تعبير قلمي , علي العفاشي .

كان مختلف تماما وكان من ملحقات هذا الاختلاف سوء الائتلاف بين قنصل وبين ابناء وطنه المغتربين الذين جاوؤا بكل فرحه بالسلام على جلالته

 وكأنهم ابناء عطاشا يستقبلون والدهم الذي غاب عنهم كثيرا لياتي لهم بالماء  وفي خلدهم انه من سيسقيهم هذا  الماء العذب الزلال الذي سيروي عطشهم القاتل ويرد لهم الحياه التي كانت في نظرهم  تسكن في مصافحة يده او حضنه الحنون الذي كان بالنسبة لهم وطن او كلمه بين شفتيه  تخرج لتجبر بها قلوبا كسرت قهرا وألما..

ولكن ماكان من هذا الوالد المعتوه الا ان رد احسانهم له بصفعات على تلك الوجوه الشاحبه الميته قهرا والتي ماتت بكاء واسفا ..

فكان جلالته  .

يحتفل مع نظرائه من القناصلة العرب والدبلوماسيين في ذلك المحفل وهو سعيد جدا وكان الدنيا لم تخلق الا له وحده  فما كان من كل قنصل الا الوقوف بالمكان المخصص له واستقبال أبناء وطنه بالأحضان وبث السلام والطمأنينة بعبارات الحب والشوق لرؤيتهم بخير واخذ الوعود بتبادل الزيارات لبعضهم البعض ليمونوا على العهد سابقين.

 

ما عادا ذلك النكرة الذي استنكره الجميع كإعلاميين وحضور

لم يحسن ابدا  الاستقبال لإخوانه ابناء وطنه اليمنيين المغتربين .

اساء لسلامهم عليه أمام الجميع بالصد والجحود ونكران الذات.

لم يستقبل منهم عبارات الشوق لوطنهم لو بالمجاملة.

لم يجبر خواطر كانت في اشد الحاجه ان ترمم لو بأوراق غصن الزيتون او حتى يظلل عليها بشجر يابس مات واقفا .

 

لم يكن سفيرا آهلا او حتى صالحا لوطنه ولم يكن سفيرا للسلام الداخلي قبل الزماني والمكاني.

 

لم يكن أهل لمن لا أهل له ..

لم يكن سندا لظهر الوطن ولا وطن لمن لا سند له  في لحظه انكسرت فيها ظهور رجال .

لم يكن إنسانا بل كان ذلك الغول المستحيل الذي ذكر في الاساطير المستحيلة ولكنه فعلا وبكل جداره حقق الأسطورة الخيالية بكل بشاعة منظر وبكل اخلاقيات تتنافى مع الإنسانية المقهورة.

 

كان يشيح بوجهه عن اليمنيين المغتربين..

 

كان لايرد السلام لليمنيين المغتربين. .

كان يزدرء وجودهم الذي لا يليق بجلالته و هم بجانبه لانهم يمنيين مغتربين. ..

لا يليق ان يتواضع ليتقاسم الاكل او الشرب مع اليمنيين المغتربين.

كان في أشد حالاته الاشمئزاز من اليمنيين المغتربين .

كان يريد ان يرسل صاروخ نووي في ذلك المكان ليقضي على اليمنيين المغتربين.

 

كان يريد وقتها  عند رؤيته لهم ان ينسلخ من الجنسية اليمنية كونها عار عليه ولكنه لم يستوعب للحظه انه انسلخ من رحمة الإسلام والسلام اولا..

و الإنسانية واحترام الذات ثانياً ..

وانه انسلخ من نظر ومن قلوب الاخرين الأخوه الأشقاء عامة ومن اليمنيين المغتربين خاصه...

كل ذنبهم الذي لم يقترفوه بأنهم اليمنيين المغتربين الباحثين عن وطن لكربتهم .

أنا سعودية الأصل ..

يمنية الأخلاق ..

عربية النخوة ..

إعلامية القلم الحر..

أطالب بكل ما تحمله هذه الكلمة من أحرف ((إنسانيه ))

بأن يذهب هذا الغول الى الجحيم ..ارجموه بالنفي من الحياه كلها كما نفى ابناء اليمن من السعادة لمجرد انهم استعدوا فقط للحظة لقاء مع وطنهم.

 

نحن مازلنا نريد اليمن السعيد على خارطة حياتنا قبل موقعنا الجغرافي  لا نريد غولا او حربا او دمارا ان يدوسها لكي لا تموت وتصبح اسطورة الغول المستحيل الذي نقراء عنه فقط ولانراه .

نحن نحب اليمن كما حبها رسولها العدناني أعظم خلق الله محمد صلى الله علية وسلم حيث جعل لها ركن يماني في احد زوايا الكعبه المشرفه كما آمره الله عز وجل ثم جعلها  في مكانة الحكمة والحكمة يمانية .

 

ألستم سفراءها يأبناها .؟؟

هيا اذن انثروا على ارضها وعلى رؤوس أبنائها  اغصان الزيتون في العالم بإبعاد هذا الغول وامثاله من هذه الارض الطاهرة  لكي نبارك لكم الكر والفر في سبيل ان لا تموت..

 اليمن السعيد.. ارجعوا الابتسامة على ثغرها ..اجعلوا اقطار الارض تسمع ضحكاتها.. هيا جميعنا يطالب

 

 اليمنيين المغتربين هم بحاجة السلام

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
793
عدد (793) - 14 نوفمبر 2017
تطبيقنا على الموبايل