آخر تحديث : الجمعة 2018/12/14م (00:01)
إطلاق عشرات الصواريخ من غزة على إسرائيل وغارات على القطاع
الساعة 07:09 PM (الأمناء نت / وكالات)

قال الجيش الإسرائيلي إنه نفذ غارات جوية "على أنحاء قطاع غزة" الاثنين، في أعقاب إطلاق صواريخ من القطاع على الأراضي الإسرائيلية.

وكانت عدة صواريخ قد أطلقت من غزة تجاه إسرائيل، بحسب ما ذكرته وكالة فرانس برس.

وقال الجيش الإسرائيلي حافلة إسرائيلية أصيبت بصاروخ أطلق من القطاع قبل وقت قصير.

وأفادت تقارير بإصابة خمسة أفراد.

وقال مسؤول المكتب الإعلامي لحركة الجهاد الإسلامي، داوود شهاب، في تصريح عاجل إن "رد المقاومة هو رد طبيعي .. وغرفة عمليات المقاومة اتخذت القرار حتى يدرك الاحتلال .. أنه لا أمن ما لم تكن حياة الشعب الفلسطيني آمنة".

واستمرت أصوات صافرات الإنذار من الصواريخ تسمع في المناطق القريبة من غزة، بحسب ما ذكره الجيش الإسرائيلي.

وقال مسؤولون محليون لبي بي سي إن أصوات انفجارات عالية سمعت في منطقة إشكول.

وقد أطلقت عشرات الصواريخ دفعة واحدة من غزة تجاه إسرائيل، ودوت انفجارات كبيرة في مناطق مختلفة

تعهد حماس بالرد

وكان أبو مجاهد، الناطق باسم لجان المقاومة الشعبية، قد أكد في تصريح لبي بي سي أنهم أبلغوا الوسيط المصري بإن الفصائل الفلسطينية سترد على ما وصفه بجريمة قتل 7 من عناصر القسام في عملية توغل إسرائيلية شرق خان يونس جنوب قطاع غزة.

وأضاف أبو مجاهد: "قلنا للوسيط المصري أن إسرائيل هي من اخترقت التفاهمات الأخيرة، التي حصل بموجبها هدوء ميداني في غزة، وعليه فسنرد على جريمتهم وعلى عدم التزامهم".

وأدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية الاعتداء الإسرائيلي على قطاع غزة، ووصفته بـ"الجريمة البشعة".

وأكدت الوزارة في بيان، صدر عنها الاثنين، أن ما جرى في قطاع غزة مساء الأحد "عدوان صريح ومخالف بكافة المعايير للقانون الدولي". وطالبت المجتمع الدولي بإلزام إسرائيل بوقف انتهاكاتها ضد أبناء الشعب الفلسطيني.

عملية سرية

وقد ناقش مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي الوضع في قطاع غزة، بعد مقتل ضابط برتبة مقدم، وسبعة فلسطينيين، من بينهم قائد في كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، في عملية سرية للقوات الإسرائيلية الخاصة

واضطر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلى قطع زيارته إلى باريس، وقال للصحفيين قبل مغادرته إن سيبذل قصارى جهده للحيلولة دون تصاعد الوضع إلى ما وصفه بحرب غير ضرورية.

وقالت حركة حماس إن الفريق الإسرائيلي المتخفي الذي نفذ العملية تسلل إلى القطاع قرب منطقة خان يونس في سيارة مدنية ليستهدف القائد الذي قتل بالفعل في العملية.

وأقر الجيش الإسرائيلي بمقتل ضابط وإصابة جنديين آخرين خلال الاشتباكات التي وقعت شرقي غزة، وأعقبتها غارات جوّية إسرائيلية وإطلاق صواريخ على جنوب إسرائيل.

وجاء في بيان لحماس أن "قوات إسرائيلية نجحت في التسلل في سيارة مدنية إلى خان يونس واغتالت القيادي في كتائب القسام نور بركة".

وقال سامي أبو زهري، القيادي في حماس، إن كتائب القسام "أحبطت تسللا لقوات إسرائيلية إلى داخل غزة، وقتلت أحد الضباط الإسرائيلين"، واصفا ما حدث بأنه "انتصار كبير للمقاومة وفشل ذريع للاحتلال".

وقد اكتفى الجيش الإسرائيلي في بادئ الأمر بالإعلان عن "حصول تبادل لإطلاق النار أثناء عملية .. في قطاع غزة".

وقال المتحدّث باسم الجيش أفيخاي أدرعي في تغريدة على تويتر "خلال عملية تشغيلية لوحدة خاصة بقطاع غزة، تم تبادل إطلاق النار. وقد قُتل في الحادثة ضابط من الجيش .. وأصيب ضابط آخر".

وكان بركة - البالغ 37 عاما - يتولى منصب قائد كتيبة شرق خان يونس في كتائب القسام.

وأوضحت حركة حماس أن قواتها الأمنية اكتشفت العملية سريعا وطاردت الجنود واشتبكت معهم فتدخلت الطائرات الإسرائيلية وقصفت المنطقة بكثافة للتغطية على انسحاب الجنود المهاجمين.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
793
عدد (793) - 14 نوفمبر 2017
تطبيقنا على الموبايل