آخر تحديث : السبت 2018/10/20م (16:17)
رجل الأعمال أحمد العيسي في حوار مع "الأمناء" : أطالب بفتح كل ملفات الفساد بالوثائق والأدلة وسيرى الشعب من الفاسد
الساعة 08:16 PM (الأمناء نت / حوار / عبدالعالم حيدرة :)

* الثلاثي المتناقض والمتباين متفق على الإساءة لي زورا وبهتانا

* كل من فقد مصلحته أو فشل في منصبه يضعني في موضع الغريم

* انا لا أحتكر السوق.. أنا أبيع بالآجل طويل الأمد لحكومة متعثرة

* أُعاقب لموقفي مع القيادة السياسية الداعم لاستعادة الدولة وقيام الدولة الاتحادية

 *سنفتح أبوابنا لإعلام مهني صادق في نقده للفساد ومتجرد من الشخصنة

 

ارتفع صوته عندما صمت الجميع والمعارك مع المليشيات الحوثية على أشدها ليثبت بأن رأس المال ليس جبان كما تزعم المقولة الشائعة وجاء ليؤكد أن هناك رأس مال وطني يصطف إلى جانب الوطن في محنته.

وكان أول التجار الذين وقفوا إلى جانب القيادة السياسية برأس مال كبير حمى الدولة من الانهيار ووفر المشتقات النفطية في الحرب ووفر متطلبات الجبهات من تغذية ومستلزمات آخرى.

وحين تحررت المحافظات وعادت الشرعية إلى العاصمة المؤقتة عدن، عاد ليعمل بصمت لأنه يدرك بأن الأواني الفارغة وحدها تصدر الضجيج.

لكنهم لم يتركوا له حاله وأخذوا يدفعون به دفعاً ليخرج عن صمته، فكان لصحيفة "الأمناء" معه هذا الحديث الذي كثيراً ماتكرر ما فيه لأنه ليس أكثر من تكرار التحدي من قِبل الرجل وهو يقول هاتوا ماعندكم وإليكم ماعندي.

 

* شيخ أحمد نبتدئ من حيث تكرار الاتهامات لك من قبل أشخاص هم أنفسهم لا يتغيرون وإن تغيرت الاتهامات بماذا تفسر ذلك؟

البحث عن خلفيات هؤلاء الأشخاص يحمل الإجابة الشافية فهم وإن اختلفت انتماءاتهم إلا أنهم ينهلون من نفس المنهل غير الوطني ومع اختلافهم تتشابك مصالحهم الشخصية ويجدون أنفسهم في حلف ترك كل شيء وتفرغ للإساءة لي مع أن الأجدر بهم أن يقدموا نمودجاً جيداً ومعظمهم تسنموا مناصب في الدولة وفشلوا في إدارة شؤون وظائفهم.

حتى رآت القيادة السياسية عزلهم ومن يومها اتخذوني الخصم لهم مع العلم أنهم يتخذون من الوطن خصمهم الأول وبينهم من يعمل على تفتيت اللحمة الوطنية والعمل على تعطيل كل قرارات القيادة السياسية.

* وأنت موقفك واضح من ذلك.. أقصد في جزئية الخلاف حول وحدة اليمن ومساندة القيادة السياسية؟

بكل تأكيد موقفي واضح وثابت من وحدة اليمن واقف إلى جانب القيادة السياسية في تثبيت الشرعية واستعادت الدولة ثم التفرغ لما بعد ذلك لكن هناك من قدم بعض التضحيات كانت صغيرة أو كبيرة نحن لا نغمط حق أحد لكن المؤسف هو العجلة في البحث عن الغنائم والفؤائد من قبل البعض وهذا يشبه المساومة والبيع والشراء كأنهم يبحثون عن ثمن تضحياتهم والأبشع من ذلك هو تجير تضحيات الغير لخدمة مصالحهم الشخصية. المتباكون على الشهداء والجرحى لاينتمون أبداً لأسر هؤلاء الذين يعانون الكثير بينما من يسرق تضحياتهم يعيش في بحبوحة وأنا لا أريد أن أتحدث عما نقدمه نحن لكل من ضحى من أجل الوطن لأنني أرى أن هذا عمل بيننا وبين الله.

* أفهم من كلامك أن الأمر قد تشخصن وتم تغليفه بغلاف الوطنية وكل واحد يرى مفهوم الوطنية من زاويته؟

هذا صحيح ولمزيد من التوضيح كل واحد يرى الوطنية من زاوية مصالحه الشخصية وإذا اختلفت المصالح برزت الأحقاد وكل أحقادهم تجاه العيسي مع أنهم كما ذكرت لك أصحاب مشاريع مختلفة ومتباينة وهم فقط توحدوا في مسألة الإساءة لي ولو دخلت مواقعهم وصحفهم ستجد الاتهامات المتبادلة بينهم وكل طرف يردح في الطرف الآخر مما يكشف هشاشتهم وغياب مشروعهم الوطني الحقيقي الذي يقدم رؤية بناء وتعمير تساعد القيادة السياسية وحتما سنكون معهم لأن هناك فرق بين الخلاف على الوطن والخلاف من أجل الوطن.

* تتحدث بالعموميات ولم تحدد من هم؟

هم خليط من المكونات المتناقضة يعرفهم شعبنا جيدا بينهم من بات يجاهر بالخصومة ويعيد كل صغيرة وكبيرة وكل إخفاق على العيسي مع إنهم كانوا في قيادة المحافظات المحررة وفشلوا في تقديم أي جديد بل كان إخفاقهم كبير حد أن ضج الشعب في هذه المحافظات من فشلهم حينها رأت القيادة السياسية عزلهم وما كان منهم إلا أن عادوا لشعاراتهم الجوفاء مدعين تمثيلهم للجنوب الذي فيه عشرات المكونات المختلفة معاهم وهم يمارسون عملية الإقصاء للآخر وتخوينه وهذا يعيد للأذهان مشروع الحزب الواحد. هذا المشروع لم يعد بالإمكان تعميمه لأن نحن في القرن الثاني والعشرين وفي ظل الدولة الاتحادية التي خلقت من رحم مخرجات الحوار الوطني الذي وحد كل المكونات والأحزاب في صالة نقاش واحدة.

  • وعلى نفس نهج  يمضي المتناقضون الآخرون بينهم أشخاص في أحزاب تساند الشرعية ترى أنها قد فقدت بعض مصالحها، والنقيض الثالث هو الحراك الممول إيرانياً والذي يختلف معهم في كل شي ويتفق معهم فيما يخصني. هذا الطرف ليس بيني وبينهم شيء غير أنني وقفت ضد الانقلاب وساهمنا بشكل كبير في إخراج المليشيات الحوثية من المحافظات الجنوبية وهم مع هذه المليشيات يقتاتون من نفس موائد الارتزاق وبالتالي التقت أهدافهم بمرتكزات الأضلاع الثلاثية.

* هل نستطيع أن نعرف موقفك من الحراك؟

انا أقف إلى جانب المكونات الحراكية صاحبة المشروع الوطني. ندفع في اتجاه أن تدخل المكونات الجنوبية موحدة في أي حوار قادم وأن تكون مساندة وداعمة للقيادة السياسية في إيجاد حلول لمشاكل المحافظات الجنوبية وكافة محافظات اليمن. أعرف الكثير من قادة هذه المكونات وهم متفقين حول الهدف والرؤية ومتفهمين لمطلب المجتمع الدولي وعلى فهم ودراية إلى أين تسير الأمور ومثل هؤلاء يجب أن نكون معهم لأنهم يمثلون صوت العقل الجنوبي ، والقضية الجنوبية في المجمل أخذت حقها وزيادة في مؤتمر الحوار الوطني الذي جاء بالمحاصصة وحصل الجنوبيون بموجب ذلك على 50 بالمية من الوظائف العليا .

اليوم نستطيع وبتجرد أن نقول إن كبار قيادة الدولة من الجنوب وبالتالي لم يعد أحد يتحجج بالاقصاء أو التهميش لأن ذلك لم يعد ممكنا .

* نعود إلى موضوع ملفات الفساد هل تم رفع أي دعوة ضدك وتم كسبها؟

كنت ومازلت أطالب بفتح كل ملفات الفساد وقلتها متحدياً من لديه أي ملف فساد عني فليتقدم به إلى النيابة أو ينشره في الإعلام بشرط أن يكون بالدليل والوثائق الحقيقية مثلما فعلنا نحن حين نشرنا ملفات فساد شركة النفط عدن. أطالب بفتح كل ملفات فساد المسؤلين في عدن والمحافظات المحررة ونترك القضاء يكشف من السارق والفاسد.

* يؤخذ عليك بأنك تحتكر المشتقات النفطية؟

قبل التعويم كانوا يثيروا موضوع الاحتكار وبعدما تم التعويم قالوا تم التعويم من أجل العيسي. حول هذا الموضوع أنا سوف أرد وباختصار شديد نحن نفوز بكل المناقصات لأننا نقدم أقل العروض والأهم من ذلك ما قلته وأقوله الآن نحن نبيع بالآجل طويل الأمد لحكومة متعثرة في السداد. عليهم أن يساعدوا الحكومة في تسديد ديونها وأن يساعدوها في البيع بالآجل ويتفضلوا السوق مفتوحة أمامهم في ظل التعويم.

* تحدثت في حوارات سابقة عن إتاوات تفرضها مكونات لا تنتمي للدولة على تجار؟

نعم وأنا مسؤول عن ما قلته. أعرف تجار في المحافظات المحررة يدفعون إتاوات من أجل أن تمشي أمورهم. وأكرر أيضاً بأن المحافظات المحررة صارت طاردة للاستثمارات بما تقوم به بعض مكوناتها وبعض الأشخاص من أعمال غير عقلانية وفرض المناطقية.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
793
عدد (793) - 14 نوفمبر 2017
تطبيقنا على الموبايل