آخر تحديث : الاربعاء 2018/12/12م (00:58)
انتهت حاجة اسمها أمة اسلامية أو عربية بل صارت دويلات متنازعة فلا توهمونا بالأحلام
الساعة 01:34 AM (الأمناء نت / كتب / الشيخ عزيز الحريري :)

كنا خير امتاً اخرجت لناس فهل نحن مازلنا كذلك لا لم ولن اصدق أبدا،،ً نحن أمة  ممزقتاً مقولبتاً قوالب حدوديه رسمها لنا المنتصرون في الحرب العالمين الثانية.

 ولماذأ عملوا ذلك لأجل سلامة البشرية كانت الدول الاستعمارية تبيح العالم لغزواتها ومن قوي على بلد واحتلها استعمر أهلها ولكن عندما كبر تسابقهم العالمي ووقعوا في الحرب العالمية الثانية الذي كانت ساتجيب اجلهم جميعاً  ولكن الحظ حالف المنتصرون في الحرب وعملوا لهم مجلس خاص سموه مجلس الأمن .

وهو مجلسهم فقط وهم من يستحقونه لانهم دفعوا الكثير من اجله وطوروا أنفسهم وعدتهم وعتادهم حتى وصلوا إلى ذلك،، وبعدها قرروا فيما بينهم ان حدود سيسبيكو هي الحدود الرسمية العالمية ومن يتعداها يموت  فمن ذلك الحين انتهت حاجه اسمه أمه اسلاميه أو عربيه بل صارت سعودية سوريه عراقيه ايرانيه يمنيه ليبيه جنوب عربي أو جنوب يمني سودان قطر بحرين كويت وصارت تلك الدول محدوده بحجمها وقوته ومحاطة بالقواعد الغربيه الشرقيه وهم من يديروا بلداننا ويعينوا قادتنا .

فلا حريه لنا ولا ديمقراطية لنا الا بما يرضوه عنا  فقوتنا بأيديهم وضوئنا بأيديهم بل حتى مواصلاتنا الاجتماعية ودواء نا  بين ايديهم بلا حولا لنا ولا قوة الا بالله. 

 فرسالتنا لمن يحبونا من أمتنا الإسلامية والعربية والى كل قادتها ومفكرينها كفوا الكذب علينا فرحمونا من عروبتكم وإسلامكم ومن مسمياتكم الكبيره   الأشتراكيه    الثوره الإسلامية الخلافه  الإسلامية وا القومية العربيه وأنتم تريدون  مصالحكم  وإعادة إمبراطورياتكم على الشعوب المغلوب على امرها.
 لئن انتم لاتقبلونا في بلدانكم الا بجوازات تحمل أسامينا  المحدده في بلداننا وتطردونا وقت ما يحلى لكم بدون ابسط حقوق لنا اصبحتم هكذا تعاملونا اليوم بل وأكثر من ذلك. 
 أما غيركم، فدولهم تمنعنا ولا تسمح لنا حتى بمرورها كا عابري سبيل  امةً مزقتموها وديننا مزقتموه وأوطاننا مزقتموها بسياساتكم الرعنا فدعونا نعيش على واقعنا في زرايبنا المحددة لنا..

  والذي كان نصيبنا منها الجنوب العربي أو مدوا العون إلينا  بسلام لبنا أوطاننا وبناء اقتصادنا موانئنا ومطاراتنا وزيادة إنتاجنا المحلي.

لا لتدميرها ولتكن المصالح المتقاسمة بيننا بالتراضي فيما بيننا وكلاً يعيش في دولته المحددة له بدون وحدة او قومية  عربيه أو وحده يمنيه كاذبه على مصالح لانها حلم وخيال لا غير .

  ورسالتي لإخواننا الشماليين أدعي هم بالله كفوا الأذا  عنا وعن انفسكم.
وانتبهوا لأنفسكم واتركوا من يأتيكم من خارج بلدكم تحت أي مسمى ولا تصدقوا السياسات الخارجية..
وما وحدوا بيننا الا لمصالحهم لكي نظل نتقاتل بعضنا بعض ابنوا وطنكم الذي هو معكم من قبل ثمانية وربعين سنة  فقط. 
 وتركونا نعيش أشقاء في بلدين متحابين . 

ورسالتي لرئيس عبد ربه منصور ومن معه نحن الجنوبيين     يجب ان ندرك جيدا عدم تصديق وصايا الأقليم عن فدرالية فجيرنانا لن يقبلوها ولا يمكن ان يقبلها الشعبين في الشمال او في الجنوب ،وادعوكم بالعودة الى جنوبكم فقد يغدروا بكم.

 ورسالتي  لأبناء الجنوب  العربي يابنأ  جلدتنا ووطننا وحدوا صفوفكم لأجل بناء وطننا طوبه طوبه  قريه قريه مديريه مديريه بنظام فدرالي أو كن فدرالية نبنيه بايدينا.

 ولا نكون كالأرجوحة بين الشرق والغرب نتوسل لقمة عيشنا يومآ ً بعد يوم تزداد قيمة عملتنا وتنهار عاما

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
793
عدد (793) - 14 نوفمبر 2017
تطبيقنا على الموبايل