آخر تحديث : الثلاثاء 2019/03/26م (01:20)
مدير عام حالمين يكتب : كارثة الأوضاع وتصفية الحسابات على جثمان الشعب المطحون
الساعة 11:07 PM (الأمناء نت / بقلم / عبدالفتاح حيدرة :)

تدهور مزري للريال يهدد بمجاعة قادمة (1000) ريال سعودي ب 160000 ألف يمني راتب أدنى معلم بالتربية [ 30000 ] الف ريال يمني وأعلى معدل[ 100000 ] مائة ألف ريال يمني

كفانا الله شر الواجيات ياناس نهذي يوميا بالسياسات ومن مع من ومن ضد من ومن الذي على الحق ومن التيار الوطني ومن العميل ومن المرتزق ؟
ومن يحمل قضية وطن ومن يحمل معاناة هذا الشعب ؟
ومن لديه الأغلبيه من المطبلين والمزمرين من الطبقات المسحوقة من هذا الشعب  ..!!
ومن تقودهم الإمارات ومن تقودهم السعودية ومن هم اتباع قطر ومن هم تجار الحروب ؟؟؟
وهناك شيئا واحدا أكيد بأن الضحية هم الفقراء والبسطاء والمعدمين  !! نعم الضحية من يحمل بندقيته الخاصة ليتجه بها الى الشركات المانحة بعقد إيجار كا راتب شهري وبالعملة الاجنبية حتى اشعارآ آخر وللأسف صار بأعين الموضفين المدنيين انه سعيد الحظ من ينال الإلتحاق براتب شهري ( 1000 )سعودي بغض النظر عن الثمن المراد دفعه من الفرد في جبهات القتال ... ليس القصد بحديثي عن الفرد الذي سيحصل على راتب بالريال السعودي ولكن 
أي شرعية التي تحولت البلد من خلالها الى دويلات بداخل كل محافظة وكل معسكر له خصوصياته وعملته الخاصه من الشركه المانحه له معاش شهري .. الكارثه هاهي قد أحلت بنا جميعآ إنهيار عملتنا المحليه هي الكارثة التي لم يكترث بها السياسيين وزعما التيارات المتصارعة على جثمان هذا الشعب المطحون المغلوب على أمره  .!
انا اتحدث بمحض قناعاتي فلم يعد الموضوع قابل للحسابات الطفيلية ايها الساسة المرتزقه بكل مسمياتكم وكياناتكم ؟ فأنتم ليس أكثر من أدوات للعبه القذره يدفع ثمنها الشعب في الشطرين شمالآ وجنوبآ ..

من لم يجراء على قول الحقيقة والوقوف بوجه التبعيه المقيته وايقاف لصوص العصر .. فأننا لانرى سواء الهذيان  !!!!
وبالمقابل نرى اتساعآ لحلقات اللصوص والفاسدين يزداد تجار الحروب ثراها 
وبمقابلها يصير غالبية هذا الشعب سقوطآ للهاوية
فصارات الخيارات لتلك الطبقات المسحوقه اما الموت بصمت واما الموت على جثمان الصوص والفاسدين وتجار الحروب
( أما تحالف لأجل الحياة )
( واما مماتآ لخلع الطقاة )

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
981
عدد (981) - 24 مارس 2019
اختيارات القراء
  • اليوم
  • الأسبوع
  • الشهر
تطبيقنا على الموبايل