آخر تحديث : الاربعاء 2019/01/23م (15:04)
هل من آذان صاغية وصدور واسعة لقبول كلاً منّا الاخر لنبحر سويا
الساعة 09:32 PM (الأمناء نت / كتب / محمد احمد شيخ)

الحرب الدائرة في اليمن اهدافها واضحة من بدايتها وهي اعادة شرعية اليمن من مغتصبها الحوثي ومن الطبيعي ان تكون المباحثات بين شرعية الجمهورية اليمنية وغريمها الحوثي...

وهذا واضح ولا داعي للاجتهاد في التحليلات...
قضية الجنوب ليست من اهداف هذه الحرب اطلاقاً ولا ننتظر من دول التحالف العربي والعالم اي حلول لها ونهاية هذه الحرب هي بداية الاجهاز على الجنوب وطي صفحته الى اجل غير مسمى ان لم يتم استغلال الظروف ماقبل نهاية هذه الحرب ونتوحد وننبذ الخلافات الضيقة ونفرض قضيتنا مستغلين حاجة دول التحالف العربي لقوتنا البشرية وارضنا ونتوقف عن ضخ شبابنا الى خطوط المواجهات في المعارك دون اتفاق مسبق واستراتيجية واضحة فعلية لهدفنا لنصرة قضيتنا من خلال السيطرة الفعلية على ارضنا وتمكيننا منها ويكون ذلك قبل خروج قواتنا خارج حدودها...
اما مايجري الان ان استمر فهو القضاء النهائي على شئ اسمه الجنوب ارضاً وانساناً والذهاب الى باب اليمن...
والنقاش في ذلك ماهو الا مضيعة للوقت واهدار الفرصة الاخيرة.
والرئيس هادي موقفه واضح وصريح مع الجميع من خلال مشروعه اليمن الاتحادي لاغير ومن العناصر الذين يتم تعيينهم ولم يبيع الوهم لاحد وهو جاهز لدفع فاتورة مواقفه الواضحة...
حتى من يقودون المعارك في الجبهات كلامهم واضح...نحن مع ولي الامر وولي الامر موقفه واضح اليمن الاتحادي...

هذه هي المعطيات على ارض الواقع وضوحها يضاهي عين الشمس...

وانتظارنا بان ياتوا لنا الاخرين بوطن جاهز نتقاتل عليه اليوم الثاني فهذا هو الهذيان واحلام اليقضة...
ثلاث سنوات وداخلين الرابعة ونحن من فشل الى فشل والقوي فينا ياكل حق الضعيف ولم نستطيع توحيد صفنا وكلمتنا ومن حصل على منصب سارع الى اشهار سيفه يقتطع ما استطاع من اوصال عدن المنهكة ومن اراضيها ومرافقها التي شيدها المحتل البريطاني ويقتطع من لقمة عيش العسكر ولا يدري بان تلك الاراضي والاموال ستصادر عليه وهو صاغراً ذليلا من قبل هوامير شمال الشمالً فيما اذا تمت السيطرة على الارض وانتهت الحرب بصيغتها الحالية...


الخلاصة...
امامنا خيار واحد لا ثاني له وهو التوحد ونبذ الخلافات الضيقة والمناطقية ولم الشمل من باب المندب الى قمة جبل صرفيت كلبنة اولى في بداية طريق النضال...اكررها في بداية طريق النضال لاستعادة دولة الجنوب كوننا الى اليوم لم نستطيع وضع اللبنة الاولى باتجاه هذا الهدف.

فهل من آذان صاغية وصدور منفتحة وقبول كلاً منّا الاخر لنبحر سويا...؟
فعلى بركة الله نبدى

مالم فكلاً مناّ يجلس اما شاشة جواله يفسبك ويشحن ويبث سموم الفرقة والكراهية بين ابناء الوطن فاكر نفسه بعيد عمّا سيحصل...
واشلاء شبابنا تتطاير للدفاع عن من يتامر علينا حتى نؤكل يوم أُكِل الثور الاسود ويصبح الندم والحسرة هما نصيبنا الى يوم البعث والنشور
                      محمد احمد شيخ
                      2018/8/27م

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
793
عدد (793) - 14 نوفمبر 2017
اختيارات القراء
  • اليوم
  • الأسبوع
  • الشهر
تطبيقنا على الموبايل