آخر تحديث : الاثنين 2019/03/25م (13:32)
المسرات والافراح والتهاني والتبريكات لم تنسينا الأسير وزير الدفاع والقرار الدولي ذهب أدراج الرياح
الساعة 09:30 PM (الأمناء نت / كتب / جلال السويسي)

كل تلك الزغاريد المعبرة عن الأفراح والمسرات بالمناسبات السنوية العيدية وغيرها لم تنسينا الأسير ظلما وعدوانا القائد الفذ رمز العزة والشموخ القائد اللواء الركن محمود الصبيحي

وبالرغم من تبادل الجميع التهاني والتبريكات بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك والبعض يستقبل التهاني بمناسبة عقد القرآن ودخوله القفص الذهبي وتجتمع الأقوام في لقاءات قيلولة إلأ إن كل ذلك تضمحل وتتقزم وتندثر مع أول حرف من حروف الوزير القائد محمود الصبيحي .

نعم ومع تبادل الكلام بين الأصحاب  ومع بداية أول عود من وريقات القات يأخذه المولعي يبدء الحديث عن اوضاع البلاد وعن ما يمر به البلد و هناك البعض من  الاشخاص يستقبل ويرسل التهانيء  بواسطة التواصل الإجتماعي  وإيضا كل ما يدور في مقيل القات  وجلسات القادة بجنوب الوطن لم تك تلك المقائل  والجلسات  من اسم أعظم قائد عسكري جنوبي عرفته القوات المسلحة الجنوبية بما يتحلى به من صفات وخصال فاقت الخيال وما عرف فيه من امأنة  وأخلاص لوطنه إذا تطرقوا لذكر التنظيمات الارهابية تجدهم يذكروا هذا القائد الذي قاد العديد من الحملات حتى تحررت أبين من أكبر  التنظيمات الارهابية أنذآك .

 وإذا تحدثوا عن النظام العسكري السابق تجد اسم القائد الاسير يسبق الحديث لما له من دور  نظامي محنك لما له من  اسهامات  في توطيد النظام العسكري العادل ابآن نظام القوات المسلحة الجنوبية الذي صار تقليدا لبعض القيادات النزيهة في مختلف المعسكرات ممن عايشوا هذا القائد الفذ  من القيادات العسكرية  أثناء قيادته للواء 25 ميكاء في التسعينات وصاروا اليوم قادة بمعسكرات ينهجوا نهجه بالنظام بالرغم من القصور في بعض المهام ..

 وهناك من كان فردا او ضابطا تحت  قيادته واليوم نراه قائدا فتجده يسير بما سار هذا القائد  المغوار مما جعل اسمه على ألسنة الناس فصار حديث الساعة وهناك من عائشه اثناء قيادته للكلية الحربية ومنها قيادته للمحور  ثم المنطقة العسكرية فكان ومازال  يضرب به المثل في الحنكة  والقيادة وكثير من القيادات العسكرية يتحدثون عنه بقهر ومرارة تخاجلها الألم لما يتمتع به القائد من صفات أعتيرها كثيرون من ضباط وقاده عسكريين بأن صفات وخصال الوزير الاسير  مثلهم الأعلى في المهارات العسكرية  ففرضت على كل مجلس ومقيل بهذه الارض الكروية الجنوبية .

 وإيضا لم تجد  مجموعات ولاجروبات تواصل من وسائل التواصل الاجتماعي تخلوا من اسم وزير الدفاع الأسير محمود الصبيحي فحسب بل معظم المؤقع الأخبارية إلأ واسم هذا القائد المبجل يملئ صفحاتهم

وهناك من يسطر بعض الاسطر للتذكير ومنهم من يبتهل بالدعاء  للافراج عنه بعد أن تآمر عليه الحاقدون نكاية بمواقفه الوطنية حتى صار بين تلك القضبان الحديدية المجهولة بيد عصابات ميليشية متمردة وكل ابناء الصبيحة وابناء الوطن عامة لن يهداء لها بآل حتى يتم الافراج عنه  أنه وزير الدفاع أعظم قائد بالقوات المسلحة اللواء محمود احمد سالم الصبيحي الذي أختلط اسمه بكل المناسبات ورغم التهانيء والتبريكات والفرح إلأ هذا القائد من عظمته ورجولته وعزته وشموخه وحب الناس لخصاله ومواقفه  اسمه فاق الفرح والمسرات وتفوق على الأحزان وفي الأخير نبتهل للباريء متمنيين من الخالق المصور مفرج الكربات أن يعجل بالأفراج عن القائد الوطني الجسور اللواء الركن محمود الصبيحي ورفاقه وكل الاسراء المغلوبين على امرهم

فهل تتحرك المنظمات الدولية ومندوبي الامم المتحدة بتحريك ملف الاسراء وتنفيذ القرار الدولي 2216 القاضي بتبادل الاسراء والافراج عن وزير الدفاع ورفاقه العميد ركن فيصل رجب واللواء ناصر منصور هادي ....فهل من أقلام تستعد للمطالبة بتنفيذ القرار الدولي  او ان الكل قد بآت مقتنعا بإن القرار ذهب أدراج الرياح ....


كتبه / جلال السويسي

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
980
عدد (980) - 21 مارس 2019
اختيارات القراء
  • اليوم
  • الأسبوع
  • الشهر
تطبيقنا على الموبايل