آخر تحديث : الاربعاء 2019/01/23م (15:04)
ابطال مغيبون ومنسيون وانذال يتصدروون المشهد
الساعة 07:44 PM (الأمناء نت / كتب / خضر الميسري)

سامح العنبري مقاوم شجاع صال وجال في حرب عدن والغزو الشمالي لها
وكانت مواقفه وبطولاته لاتخفى ع احد في خور مكسر التقيته بالحرب وكان يملاءه الشجاعه والعزه وحب الوطن
كانت خور مكسر تتقسم لعده مربعات تدور رحى الحرب فيها
وكان سامح لا يتوقف بنقطه محدد ه
حتى كتب الله سقوط خور مكسر فانسحب المقاتلون وتبقى اخروون وكان فترات الانسحاب تتفاوت
بقاء سامح ومجموعه من المقاوميين في منطقه لاتتجاوز كيلو متر مربع يقاومون هناك وقد حوصرووا من كل الجهات بقي سامح وبقى معه اشخاص بعدد الاصابع
بقى سامح وبقت لديه عزه الجنوبي الحر المدافع عن وطنه
بقى سامح ولم تبقى لديه حسابات الربح والخساره
بقى سامح وبقت لديه حب المواجهه للغزاه .
فتسلل لهم غازي محتل واطلق عليهم النار فاصيب اصابه خطيره .
فتم اخراجه من الخور بطريقه عجيبه لن نتناولها الان .
وكانت عنايه الله تحوطهم من كل جهه وناحيه
فانتقل بعدها للامارات وبقى هناك فتره طويله من الزمن يتعالج ونقول لمن استضافه جزاكم الله كل خير وفضل وكرم .

تعالج سامح لكنه مازال يحتاج لعمليه في المانياء فقد تضررت لديه فقرات العمود ومنعته من الحركه  وعلاجه هناك .


اين انتم يا قادتنا اين انتم يا مسوؤلينا
منشور ي هذا لاحقاق الحق
فماجزء الاحسان الا الاحسان فبفضل هذا وامثاله عدتم وتربعتم وطلعت الاطقم وسافرتم بالطائرات


سامح مثال حي لمايعانيه ابطالنا


نسال الله ان يشفيه ويعافيه ويسخر له من يقووم بخدمته

فوالله لن نفلح وابطالنا يعانون

 

 

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
793
عدد (793) - 14 نوفمبر 2017
اختيارات القراء
  • اليوم
  • الأسبوع
  • الشهر
تطبيقنا على الموبايل