آخر تحديث : الاربعاء 2019/01/23م (15:04)
الشهيد بكيل هزاع الصبيحي.. اول من صفع وجة مشائخ الغزو
الساعة 01:36 AM (الأمناء نت / كتب / عبدالعزيز الاصنج)

استشهد 15يوليو2013م. 
(القلب الذي اكتوى بالحزن والقهر من سلطات الاحتلال يومها لم ينتظر مناصبهم واموالهم وهم بعزهم على هذا الوطن فكيف وهم اذله اليوم وخارج حدود الوطن حين طردو أشر طردة من هذا الوطن مثلما جاؤ  اليها بالحرب الظالمة.. )

العدو اليوم لم يواجهنا بقوته العسكرية والعتاد. 
بل هو دارس لكل منطقة بالجنوب كيف يظهر  لاشعال فتيل الفتن والحقد بيننا الجنوبيين. 
نحن اليوم بمنطقة الصبيحة بكل حدودها يصعب على العدو اختراقها إلا عن طريق الاشاعه وزرع الفتن
وهذا ماحدث مؤخرآ مع الشيخ / عصام عبدة هزاع الصبيحي .
كنكاية لمواقفة مع وطنه وشعبة وهدفه النبيل. 

مما جعلني اتذكر بعض السطور كرثاء كتبتها بصحيفة الايام 2013م 
بعد استشهاد الصديق /بكيل هزاع الجريوي رحمه الله تغشاة. 

حيث ذاكرتي لاتنسى 
حين كنت أعمل بصيدلية خاصة بمدينه الشيخ عثمان بقرب مسجد النور كان يزورني الطالب الشهيد/ بكيل واتذكر قبل أستشهادة بيومين زارني وهو عائدآ من كلية الهندسة التي أبتداء دراسته بها ( سنه أولى).
وكان طالبآ طموحآ شهمآ شجاعآ .
وفي يوم الحادث الأليم كان با احدى جلسات النيابة الجزائيه الشيخ عثمان حضر مع خالة .
اعتدى عليةو بالسب والشتم من قبل  أحد  مشائخ النهب والفيد ومرافقوة داخل وطن الجنوب الذين قدمو على ظهور دبابات الغزاة من مليشيات اجرامية تبين اليوم فكرهم الرافضي والفكر الاخر المبتدع . 
عندئذ قام الشهيد/ بكيل الصبيحي بصفع الشيخ وركلة كمشهد وردود فعل لعزته وكرامته. 
يومها صوبت فوهات الاسلحة من قبل مرافقو الشيخ مليشيات القتل والاجرام التي دابت مع كل جرم تتلذذ بدماء الجنوب وكا أحدى حلقات مسلسل تستمر حكايته. 
بعد نصف ساعة تقريبآ من الحادثة جاء ليخبرني أحد زملائي بالمحلات عن شاب صبيحي قاطعته من كثر الشجن وهو يروي لي الحادثة وهممت مسرعآ لمسرح الجريمة وتجمع اعداد غفيرة من المواطنين. 
حينها لم أجد الشهيد ولا احد من اقربائه تم نقله بعد ان فارق الحياة. 
دابت القضية كرأي عام ونشرت بصفحات صحيفة الايام وغيرها ويومها ودخلت القضية بمحاكم الطغاة الجلادين 
وشكلت الاسرة هيئة دفاع من اقوئ المحامين بالجنوب المصارعين لنظام صنعاء الاستاذ المحامي / بدر باسنيد وغيرة لعشرات السنين لم ينفذ حكم مع كل منطوق .
تحملت الاسرة الكريمة عنا الحزن والقهر بفقدان الشهيد الشاب بالدفاع قانونيآ وبجلسات محاكمة عشرات السنين ونظام صنعاء بعدن يحارب ويضطهد شهود الجريمة. 
قبائل الصبيحة كما عهدناها بكل مواقفها مع مظالم ابناءها من هذة الاجهزة الامنية القمعية بالجنوب.

القهر والمعاناة والصبر لاسرة الشهيد بكيل عبدة هزاع الصبيحي وحين كان نظام صنعاء جاثمآ على صدر الوطن الجنوبي وبكل مفاصل الاجهزة الامنية القمعية 
. حيث عاش الشيخ / عصام عبدة هزاع بموقف حطتة با امتحان صعب عانى الحزن والقهر على فقدان شقيقة بجريمة قمعية استعلائيه للمنتصر بالحرب 
فكان صابرآ مقاومآ لكل اصناف التركيع والاذلال والمساومة ولم يداهن عن دم شقيقة ولم تنفذ احكام محاكم الغزاة. 
ظل القتله حكامآ وقضاة وجلادون. 
ظل القتله بسجن المنصورة بعدن الى حرب 2015 م هرب كل المسجونين بجرائم القتل والارهاب . 

وخلال ثورةالجنوب  العارمة ومع تساقط عشرات الشهداء زدادت رقعه الظلم والاستبداد في وطن الجنوب. 
جاء اعلان صنعاء ومليشياتها الحوثية حربها على الجنوب .
اعلن الجنوب النفير دون استثناء لأحد والدفاع عن الوطن العقيدة والكرامة 
والقهر الذي عاشت به ارباب الاسر بالجنوب. 

فالشيخ/ عصام هزاع الصبيحي واحد من هؤلاء المقهورين الدافعين ثمن ليوم الحرية والنصر. 
فكان مقاومآ ومساندآ مع كل اخوانه الجنوبيين الذين عايشوة بالحرب مؤمنآ مع كل الجنوبيين بوحدة الصف الجنوبي من المهرة شرقآ الى باب المندب غربآ لانتزاع حرية واستعادة الوطن واستقلالة. 
وهكذا اعلنت قبائل الصبيحة ومقاومتها الجنوبيه الباسله ومشائخها وسلطاتها المحلية وقواعد الحراك السلمي ومجلسها الانتقالي بطورالباحة والمضاربة وكرش وشخصياتها الاجتماعية وكوادرها موقفهم مع ابنهم واخوهم كاأحد ابرز مشائخها الشيخ / عصام هزاع الصبيحي وان تلك الشائعات لهي دلاله على أفلاس اعداء الجنوب ومن يقف خلفهم من ذوي الطفرة التخوينيه والحزبية والمشاريع الصغيرة ليست بحجم وطن. 
فبئس مايخططون ويدعون ضد اي احد من كوادرها ورموزها. 
فالصبيحة اليوم لم تعد تجهل الماضي بكل مآسيه. 
فاليوم الشيخ / عصام وغدآ أخر  يكفي تهميش ثم تخوين .

وقد تكون رساله واضحة إن مايجمع شمل الجميع تحت سقف واحد ومخرج واحد طريق الخير والصلاح مع كل شرفاء وخيري الجنوب. 

وختامآ. 
النصر للجنوب. 
الرحمه للشهداء 
والشفاء للجرحى 
وفك الله كل ألاسراء واولهم الاسير الجنوبي البطل اللواء / محمود الصبيحي ورفاقة.


ك/ عبدالعزيز الأصنج.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
793
عدد (793) - 14 نوفمبر 2017
اختيارات القراء
  • اليوم
  • الأسبوع
  • الشهر
تطبيقنا على الموبايل