آخر تحديث : الثلاثاء 2018/09/25م (15:04)
8 سنوات منذ اختطاف أطفالها (عنوة)!
أم تناشد مدير أمن لحج وقائد الحزام الأمني بإنصافها واسترجاع أطفالها
الساعة 11:52 PM (الأمناء نت / تقرير/ عبد القوي العزيبي :)

في ظاهرة وقضية تعتبر الأولى بلحج ودخيلة على العادات والتقاليد بجنوب البلاد، وتخالف أحكام الشريعة السماوية والنظام والقانون، وأدانها القضاء بلحج، بإصدار حكم محكمة طور الباحة الابتدائية الصادر بتاريخ 21/5/2011، وأيضاً بحكم محكمة استئناف محافظة لحج بتاريخ 14/4/2014 بحكم رقم 26 لسنة 1434 هجرية، ومنذ عام 2013  وحتى اليوم والقضية لم ترَ النور بإحقاق الحق وإزهاق الباطل تنفيذاً بما جاء بالقرآن الكريم وبأحكام المحكمة التي تستند إلى الشريعة السماوية والنظام والقانون.
 مع استمرار الظلم منذ 8 سنوات وقلب الأم كل يوم يحترق على أطفالها، بحرمان أم من أطفالها بعد اختطافهم، وبعد قيامها بمتابعات طويلة في المحاكم وأمام جهات أخرى، فما كان حالياً من الأم المحروقة والمقهورة ظلماً غير اللجوء إلى وسائل الإعلام، فقد طرقت أم الأطفال الثلاثة المختطفين أبواب صحيفة "الأمناء"، وأطلقت مناشدة من قلب أم جريحة ينزف قلبها دماً على أطفالها، بعرض قضيتها كرأي عام، مع مناشدة مدير عام شرطة محافظة لحج العميد ركن صالح السيد وقائد الحزام الأمني بلحج جلال الربيعي، وكل الشرفاء بالتدخل وإنصافها من خلال استرجاع أطفالها الثلاثة إلى حضانتها بحسب الشرع والقانون، والذين تم اختطافهم من قبل ابن زوجها المتوفى – قبل وفاته - المعلم والتربوي عبدالواحد نعمان محمد صالح.
"الأمناء" تنشر جزئيات من ملف قضية اختطاف أطفال الأم / ذكرى شائف أحمد عبد الرؤوف  (طالب 6 سنوات/ زكريا 5 سنوات/ تحرير 3 سنوات)، في مارس 2010، على أمل كبير بقيام مدير الأمن بلحج وقائد الحزام الأمني بلحج بسرعة الاستجابة للمناشدة  وخصوصاً بهذه الأيام المباركة، وانتزاع الأطفال من قبضة عبدالواحد نعمان محمد، الذي يعتبر أخوهم الأكبر من أبيهم المتوفى، بموجب أحكام المحكمة وتسليم الأطفال الثلاثة  إلى والدتهم بحسب الشرع والقانون وأحكام القضاء.

تفاصيل الاختطاف
من خلال الاطلاع إلى ملف القضية تبين قيام المواطن / نعمان محمد صالح بالزواج من المواطنة / ذكرى شائف أحمد، وقد أنجب منها ستة أطفال 4 إنات و2 ذكور، وبعد فترة قام (نعمان) بطلاق (ذكرى)، وبموجب الشرع فإن حضانة الأطفال للأم، وأصيب الزوج بالمرض، وبينما هو مريض أصدر توجيهاته إلى ابنة الأكبر عبدالواحد نعمان محمد صالح، والذي يعمل معلما في مديرية طور الباحة بلحج، بإحضار أطفاله عنوةً من منزل والدتهم بالشيخ عثمان بعدن، وتحكي أحد الوثائق ، كما جاء بحيثيات حكم المحكمة ، بقيام الابن بتنفيذ كلام والده وأخد الأطفال بالقوة من منزل الأم بعدن، بينما كانت الأم خارج المنزل، حيث قام المعلم عبدالواحد ،بحسب تعبير الأم ، أمام القضاء باختطاف الأطفال الثلاثة بشهر مارس 2010، وهم: (طالب 6 سنوات، زكريا 5 سنوات، تحرير 3 سنوات)، والذهاب بالأطفال إلى والدهم الذي كان مريضاً بطور الباحة في منطقة شعب، ومنذ ذلك اليوم والأم محرومة من أطفالها الثلاثة، وأيضاً الأطفال الثلاثة المختطفون محرومون من بقية إخوانهم الأطفال الثلاثة الذين هم حالياً مع أمهم بسكن خاص بمحافظة لحج مديرية تبن قرية بيت عياض.

إنصاف الأم 
لقد أصدرت المحكمة الابتدائية بمديرية طو الباحة بلحج، وبعد عقد عدة جلسات ، حكماً في القضية المرفوعة من نيابة طور الباحة رقم 16 لعام 1431 هجرية، واتضح للمحكمة أثناء عقد جلسات المحاكمة بتاريخ 16/4/2012، بوفاة المتهم الأول نعمان محمد صالح، وبعد مرور عام من خطف الأطفال الثلاثة في 6/4/2018، أقر المتهم الثاني عبد الواحد بالقيام بأخذ الأطفال من منزل أمهم بعدن بأمر من والده، وقال بأنه حالياً غير ملزم بإعادة الأطفال الثلاثة إلى والدتهم.
الأطفال حالياً عند جدّتهم وغير مستعدٍ بإعادتهم إلى أمهم ؛ لأن القرار ليس بيده، وبعد نظر المحكمة بملف القضية بعدة جلسات وصلت المحكمة إلى قناعة باعتبار ما حدث للأطفال يعتبر فعلاً محرماً شرعاً وقانوناً في الشريعة السماوية وقانون الأحوال الشخصية، باعتبار كفالة الأطفال خاص بالأم من خلال رعايتها بأطفالها حقاً مقدماً في جميع الشرائع السماوية والقوانين، وأصدرت المحكمة في 21/5/2011، الحكم بإلزام المدان عبدالواحد نعمان محمد بتسليم الأطفال القُصّر (طالب، زكريا، تحرير)، إلى حضانة أمهم ذكرى شائف أحمد مع دفع المخاسير.

استئناف الحكم
من خلال الاطلاع على ملف القضية تبيّن قيام عبد الواحد نعمان محمد، باستئناف الحكم  بتاريخ 31/5/2011، معتبراً حكم محكمة طور الباحة الابتدائية جاء مليئاً بالأخطاء والعيوب الجوهرية، مدعياً إصدار الحكم كان على أدلة مزيفة وحقائق محرفة وإجراءات ناقصة، وقدم بعريضة الاستئناف مبررات الاستئناف، وعقدت محكمة استئناف لحج ، برئاسة رئيس المحكمة القاضي عياش الصغير علي الشامي ، أول جلسات المحكمة بتاريخ 22/11/2011، للنظر في الاستئناف المقدم من المستأنف عبدالواحد، ومن خلال اطلاعنا على حيثيات منطوق الحكم تبين بأن المستأنف لم يحضر أمام المحكمة بعدد من الجلسات، كما تم تأجيل جلسات المحكمة نتيجة لعدة أسباب. وفي إحدى الجلسات حضر عبدالواحد نعمان مع محامي، وأصدرت المحكمة بطلب من النيابة ومن محامي الأم قرار احتجاز عبد الواحد لعدم التزامه بالحضور، وعقب ذلك عقدت المحكمة جلسات كان يتم إحضار عبد الواحد من السجن، وبإحدى الجلسات تم الإفراج عنه بضمانة، مع استمرار المحكمة بالنظر في القضية حتى صدور الحكم الذي نص بتأييد الحكم الابتدائي الصادر من محكمة طور الباحة الابتدائية رقم 15 لسنة 1432 هجرية، الموافق 21/ 5 / 2011، بكافة فقراته.
الحضانة للأم شرعًا
من خلال الوثائق بملف قضية اختطاف الأطفال الثلاثة، وما جاء بمنطوق حكم محكمة طور الباحة الابتدائية، وأيضا بحكم محكمة استئناف لحج، وبموجب شرع الله والقانون، فإن حضانة الأطفال الثلاثة المختطفين حاليا بمديرية طو الباحة بلحج عند المتهم المدان عبدالواحد نعمان محمد، قد أصدر القضاء حكمًا على المدان عبدالواحد بتسليم الأطفال إلى حضانة والدتهم ذكرى شائف أحمد، لكن عبدالواحد حتى اليوم رافض الأحكام وغير راضٍ بتسليم الأطفال إلى حضانة والدتهم.

مناشدة الأم
بعد اختطاف أطفالها الثلاثة بمارس 2010، وإصدار القضاء أحقيتها بحضانة أطفالها وعدم حصولها على العدالة والإنصاف، فقد تكبدت الأم الأوجاع وقهر الليالي، والظلم من الأهل، والقهر والحرمان من حق الأمومة، أضف إلى أتعابها وخسارتها لمدة 8 سنوات وهي تبحث عن الإنصاف بعودة أطفالها، وقد تحصلت على العدالة والإنصاف من قبل القضاء بأحكام قضائية بحضانتها لأطفالها ، ولكنها عدالة ورقية لم تنفذ على الواقع، مما دفع بالأم ، وبما تسمع عنه من عدالة وإنصاف عند مدير عام شرطة محافظة لحج العميد ركن صالح السيد، وأيضاً عند قائد الحزام الأمني بلحج جلال الربيعي، فقد أطلقت الأم مناشدة إلى الأخوين صالح السيد وجلال الربيعي بتحقيق لها العدالة والإنصاف بموجب الأحكام وتسليمهما أطفالها الثلاثة من الخاطف أخوهم من أبيهم عبد الواحد نعمان.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
793
عدد (793) - 14 نوفمبر 2017
تطبيقنا على الموبايل