آخر تحديث : الاربعاء 2018/12/12م (18:54)
قائد الكتيبة السابعة في اللواء 33 مدرع القيادي طاهر العقلة لـ"الأمناء" : الشرعية لم تعطي الضالع حقها وحزب الإصلاح يخطط لحرب أخرى ضد الجنوب
الساعة 10:23 PM (الأمناء نت / خاص :)

قال القيادي في المقاومة الجنوبية وعضو المجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة الضالع، وقائد الكتيبة السابعة في اللواء 33 مدرع / طاهر مسعد العقلة ، أن : "ما يجري في محافظة الضالع هذه الأيام من انفلات أمني نتج عنه تفجيرات ووضع عبوات ناسفة واشتباكات في كل يوم ، وعلى سبيل المثال العبوة التي انفجرت في سيارة الشيخ لطفي،  وعبوة في البوفيه التابعة للشيخ وليد الخطيب ، ويتم تفجير عبوات كل ليلة في مدينة الضالع ، وآخر عبوة تم وضعها للقائد الحزام الأمني أحمد قايد".

جاء ذلك في حوار مقتضب أجرته "الأمناء" معه ، حيث أضاف "العقلة" عن الجهات التي تحاول اللعب بملف الأمن في الضالع بقوله : "أكيد هناك جهات تريد تلعب في ملف الأمن في الضالع وتريد زعزعة الأمن والاستقرار ، وهذه الجهات تعمل ضد الضالع خاصة والجنوب عامة".

وعن لماذا لم تحرز جبهة مريس أي تقدم عسكري طيلة ثلاثة أعوام ، أكد أنها :" كانت تسمى بـ(جبهة مريس) قبل عامين ونص وعندما كان هناك من أبناء مريس الشرفاء الذي هم ماسكين الجبهة والمواقع ، وعندما أصبح حزب الإصلاح وقيادات اللواء 83 مدفعية الصدرين مريس الذي يتبع حزب الإصلاح وأصبح أكثر قيادات المواقع في جبهة مريس حالياً هم من القفر من بقايا ضبعان والربع ، وكل هؤلاء ينتمون إلى حزب الإصلاح وهناك تحولت جبهة مريس إلى كسب المال فقط ، وهناك حزب الإصلاح لا يريد أن تتحرر مريس ، وهناك معسكرات يستحدثها حزب الإصلاح في اتجاه الضالع وليس في اتجاه الحوثة".

وأشار إلى أن "الحزام الأمني في الضالع حقق في البداية أشياء أمنية كثيرة وهو الآن يواجه صعوبات ولازم تحصل هناك أخطاء في البداية"، حسب قوله.

وعن تغييب المشاريع الحيوية عن الضالع، باعتبارها أول محافظة تحقق انتصارا عسكريا على الجنوب، قال : "صحيح أن الضالع أول محافظة تحقق انتصاراً عسكرياً ، وهناك الضالع تواجه محاربة من حكومة الشرعية ولم تعطي الضالع حقها سواء كان في المشاريع أو في الجانب العسكري.. الضالع أصبحت محاربة من حكومة الشرعية وحزب الإصلاح الذي يعمل على محاربة الضالع في الجانب العسكري والمدني".

وأضاف : "حزب الإصلاح يريد أن يكون هو المسيطر على الضالع خاصة والجنوب عامة ويخطط لحرب قادمة على الجنوب وإذا انكسرت شوكة الضالع انكسرت شوكة الجنوب ، وتعتبر الضالع بوابة الجنوب".

واختتم حواره بالقول : "أخيرا أوجه رسالتي أولا لكل القيادات الجنوبية عامة والضالع خاصة - سواء في المجال العسكري والأمني وقيادات المقاومة والحزام الأمني والسلطة المحلية - إلى توحيد الصف ونكون يدا واحدة ضد العصابات التي تتآمر على شعب الجنوب بعيداً عن المكايدات أو تصفية الحسابات بيننا البين على حساب الشعب الجنوبي".

 مضيفا : "لدينا وطن وهو الجنوب وعاصمته عدن ، وأقول لشعب الجنوب عامة والضالع خاصة أن من يريد أن يتاجر في قضية الجنوب من أبناء الجنوب أو من أبناء الشمال على حساب دماء شهداء الجنوب فنحن سنقاتل ونضحي بكل ما نملك وسنسير على درب شهداء الجنوب الذين قدموا أرواحهم وطهروا أرض الجنوب في دمائهم الغالية من أجل تحرير واستقلال الجنوب وعاصمتها عدن الحبيبة والمجد والخلود لشهداء الجنوب

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
793
عدد (793) - 14 نوفمبر 2017
تطبيقنا على الموبايل