آخر تحديث : الثلاثاء 2018/12/18م (14:45)
فيما الانتقالي يلوّح بالعصيان المدني الشامل ويحذر من محاولة جر البلد إلى الفوضى والانفلات ..
ثورة الجياع والبطون الخاوية تطرق أبواب حكومة الفساد
الساعة 09:38 PM (الأمناء نت / عبدالله جاحب :)

يبدو أن قوى الفساد لم تعي جيداً وتفهم الدرس ولم تستوعب معاني ومفردات وأبجديات الغليان "الشعبي" ولم تُعِر أي اهتمام لذلك الاحتقان الذي يشارف على الانفجار وإحداث بركان غضب وثورة عارمة لا تُبقي ولا تذر سوف تعصف بتلك "الكروش" المنتفخة التي لا تشبع من ( النهب - العبث - الفساد - اللصوصية) ضد هذا الشعب المغلوب على أمره .

ملامح ومعالم وبوادر توحي بتحديد ساعة الصفر وانطلاق ثورة شعبية لكل البطون الخاوية التي أتعبتها حماقات وتصرفات الساسة ومراهقات ومغامرات الحكومة "الشرعية" التي تثبت يوماً بعد آخر عجزها عن القيام بواجبها الحكومي والإداري والمالي ( الاقتصادي - السياسي ) لهذا الشعب.

أوصلت الحكومة الشرعية بسياسة الفساد والإفساد الشارع الشعبي إلى الغليان جراء الاستراتيجيات والنظم والخطط العبثية التي تتعمد السير عليها ، غير مبالية بما تجني تلك السياسيات من عواقب لا يحمد نتائجها وفصول محتواها وكوارث ومصائب إيقاعها و سيمفونية عزفها وألحان ونغم تطبيقها على الشارع الشعبي.

ثورة الجياع والبطون الخاوية تطرق أبواب الفساد

ثورة الجياع والبطون الخاوية تطرق أبواب الفساد وتشارف على طرق طبول ساعة الصفر وانطلاق المواجهة التي أُجلت فصولها وجولاتها كثيراً في هدف إصلاح مسار وطريق بؤر الفساد ومنبع ومستنقع العبث بكل مفاصل الدولة.

كل المؤشرات والدلائل تشير إلى اندلاع مواجهة محتملة بين البطون الخاوية و الكروش الممتلئة التي لا تكل ولا تمل من الفساد واستفزازات الشارع الشعبي يوماً بعد آخر .

محصلة أخيره قد تكون أفرزتها كل الأحداث والأفعال والتصرفات لحكومة الشرعية في الأيام الماضية ، وقد حاول الشارع تجنب ذلك لأسباب يعلمها الجميع .

اليوم تلوح في الأفق معالم وملامح ثورة عارمة للجياع والبطون الخاوية بعد طول صبر وغليان واحتقان استمر طيلة ثلاث سنوات عجاف عصفت بالشارع الشعبي وعبثت بكل مقدرات هذا الوطن دون خجل.

اليوم مواجهة منتظرة بين الجياع والبطون الخاوية وتلك البطون والكروش  المنتفخة والممتلئة من نفط وغاز وثروات الأرض الطيبة .

اليوم فقد آن الأوان لثورة جياع يبحثون عن رغيف خبز يرمى به في النفايات والزبالة من أحدث فنادق الرياض .

حان الوقت لتكبيرات تبحث عن حبة دواء (بندول) وأنتم تعالجون في مستشفيات القاهرة والإسكندرية.

سنين من الظلام وأنتم تصرفون مليون ونصف المليون يوما على ظلام لنا ونفقات وصرفيات وترف لكم.

طبول الجياع والبطون الخاوية تقرع على أبواب وأسوار فسادكم ولا مجال لأي اتفاقيات أو مفاوضات أو طاولة نفاق وزيف وكذب وضحك مجدداً .. ثورة الجياع تطرق الأبواب فماذا أنتم فاعلون؟!.

 

لماذا تصر الحكومة الشرعية على مواجهة (الجياع )؟!

تصر الحكومة الشرعية على إثارة غضب واختبار صبر الشارع الشعبي وتصر في كل مناسبة على تحدي ومواجهة الشعب غير مبالية في ذلك الغضب أو ذلك الغليان أو بأصوات البطون الخاوية .

كل قرارات وتصرفات الحكومة الشرعية تنذر بمواجهة قادمة طرفها (الشعب) فقد أثبت في كل مرة أن الشعب هو الصابر على تلك الحكومة وكل حماقات ومراهقات وزراء فنادق الرياض.

فقد عملت الحكومة على استفزازات كثيرة لاندلاع المواجهة مع الشعب ، فبعد تدهور العملة وارتفاع جنوني في صرف الريال أمام العملات في سوق البورصة تعود نتائجها وعواقبها على عاتق و رأس المواطن الكادح جراء ذلك التدهور والانهيار في العملة بينما يتقاضى مدير بنك المركزي ( 40) ألف دولار ونائبه ( 30) فكيف لن تنهار العملة ويتدهور الريال في سوق البورصة؟!.

 

تردي الأوضاع المعيشية والاقتصادية للمواطن وانعدام المشتقات النفطية وارتفاع جنوني في السلع الغذائية كل ذلك ولا تحرك الشرعية (ساكنا)! .. وكل ذلك وتلك الأحداث والمؤشرات تشير إلى أن الحكومة تبحث عن المواجهة مع الشعب وتتعمد ذلك من أجل التصادم!.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
793
عدد (793) - 14 نوفمبر 2017
تطبيقنا على الموبايل