آخر تحديث : الاربعاء 2018/08/15م (01:20)
يا سيدي.. يا هادي المجد !
الساعة 03:13 PM (الأمناء نت / كتب / د. أحمد السقلدي)

 يا سيدي الرئيس

 ألا ترى وضع عدن يزداد سوءاً يوماً بعد يوم ؟! أم أن أولئك يحجبون عن عينيك ؟!

 يا سيدي الرئيس
 أنت تعلم جيداً أن عدن تحررت منذُ ثلاثة أعوام ، ولكنها غارقة في بحر الأزمات المفتعلة، فالكهرباء هاربة، و الماء سراب، أما المشتقات النفطية فهي تحتضر وكل يوم تزداد حالتها سوءاً، وشوارع عدن تعج بأنهار وبحيرات من المجاري، فهل ياترى أنت ترى ؟!

يا أيها الرئيس
هل قرأت استقالة محافظ عدن  المفلحي ؟
 وهل سمعت نصيحة الناصحون ؟ أم أنك لا تقرأ وفي إذنيك وَقْرًا ؟!

يا هادي
عدن تعيش ليلاً مظلم، ونهاراً يكوي الوجوه حراً، (الحر وانقطاع الكهرباء أمات الصغار و الكبار) فهل هذا يا سيدي يطال تشريفاتكم وقصوركم !!؟

 ياسيدي الرئيس
 أنت المعظم والمبجل والمفخم؛ لكن عدن أصبحت مدينة اللصوص وملاذ الفاسدين، وماؤى السارقين فأين سلطتك؟ ألست القائد والمشير والزعيم ؟!

 يامنقذ الوطن وهازم العجم
 انظر إلى عدن، كيف تتقاسم المحن ؟! وضعها يتدهور وكأنها قرية في عصر الحجر ..!

 يا هادي المجد
اسمك فوق هامات السحاب
هكذا يردد من يعيشون بين ناطحات السحاب لانهم على يقين أنه كلما رددوا بمثل هذا أزدادوا كيل بعير.

 يا حضرة الرئيس
إن اللصوص قد دخلوا من أبواب متفرقة ولكنهم اجتمعوا عند باب قصرك، فمتى تدق الخشوم الغاشية؟؟!!

 سيدي الرئيس
عدن تذوق الأمرين، وتعاني الويلات، ويعصف بها الشتات والدمار، فالفوضى عارمة، والأزمات دائمة، والوضع كارثي..! ياسيدي هذا تاريخك، وعصرك فاكتبه كما تشاء.

سيدي الرئيس : كلنا معك ونقف إلى جانبك متى ما حققت لعدن مرادها وغايتها، ولكن اعلم جيداً أنه لن يتحقق بشبكة الإتصالات و مزود الإنترنت، ثم اعلم جيداً ياسيدي أن عدن لن تعود إلى صنعاء ثانية...
 
اعلم أن رسالتي هذه لن تصل إلى أصغر مسؤول في عدن ، ولكن كتبتها علني حين ألقى ربي أقول له : لقد ناديت ولي الأمر ولكنه لم يلتفت لي كما يفعل مع كل من يأنّ من وضع البلد..

د. أحمد السقلدي

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
793
عدد (793) - 14 نوفمبر 2017
اختيارات القراء
  • اليوم
  • الأسبوع
  • الشهر
تطبيقنا على الموبايل