آخر تحديث : الخميس 2018/10/18م (00:07)
الارياني.. صورة الدكتور الشرقي خلفت وجعا لا حدود له
الساعة 03:16 PM (الأمناء نت / وكالات)

أكد وزير الاعلام معمر الارياني ان " الحكومة لن تألو جهدا في جعل قضية الانتهاكات والمختطفين في سجون ميليشيا الحوثي الانقلابية ، قضية مركزية على مستوى الاعلام والحكومة ".

 

جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم بمأرب للسماع لشهادات الشهود والأطباء المطلعين على قضية الدكتور منير الشرقي الذي تتصدر قضيته وسائل الاعلام بفعل التعذيب الوحشي الذي تعرض لها في سجون الميليشيا الانقلابية.

 

وقال الارياني في المؤتمر الذي كان حاضرا فيه المجني عليه الدكتور الشرقي " ومثلما ان قضية الانتهاكات والاختطافات هي قضية المجتمع الذي لم يسلم بيت الا وطرقت بابه من أقصى اليمن الى اقصاه فإنها حاضرة بقوة على طاولة القيادة السياسية، ففخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية لا يفوت فرصة الا وأكد عليها وكذا الحكومة فهذه القضية هي من أولوياتها ".

 

واعرب عن أمله في ان يكون ملف الانتهاكات والمختطفين في سجون الميليشيا الانقلابية من أولويات ملف محادثات السلام .

 

وأضاف " لم اتخيل يوما ما ان يصل بِنَا الحال الى ان نرى يمنيا يمعن في إلحاق الاذى بأخيه اليمني حتى جاء الحوثي وكسر كل القواعد وأهال التراب على اخلاق اليمنيين وأعرافهم وعاداتهم فقرأنا وسمعنا ورأينا بأم اعيننا ما يندى له الجبين وتشيب له رؤوس الولدان".

 

ولفت وزير الاعلام الى أن صورة الدكتور الشرقي خلفت وجعا لا حدود له، وهي صورة من آلاف الصور البشعة التي يمارسها الحوثي بحق المختطفين والمخفيين قسرا في معتقلاته التي أضحت مكتظة بالألم.

 

كما أكد أن حالة الدكتور الشرقي لا تعكس الا جزءا يسيرا من الحقيقة التي نعاينها الان واقعا غير قابل على الاستيعاب، وبالمثل فإن ما يتسرب من الانتهاكات والجرائم بحق المختطفين ليس سوى النذر اليسير.

 

وأشار الارياني الى ان جناية الحوثي على المجتمع خطيرة وغير مسبوقة ولن يتعافى اليمن منها بسهولة على المدى المنظور، وسيحتاج الى عقود من الزمن لتندمل الجروح وتتعافى القلوب وتهدأ النفوس وتزول الشروخ التي خلفها.

 

وقال " أعدك اخي منير الشرقي وكل ضحايا التعذيب والذين لا زالوا بالمعتقلات بأننا لن ننسى قضيتكم وسنعرضها في كافة المحافل الدولية ومن خلال المنابر الاعلامية فالوضع جدا خطير ويحتم علينا مضاعفة الجهود حتى خروج كافة المختطفين وإغلاق هذا الملف الدامي نهائيا".

 

واعرب عن تقدير الحكومة للجهود التي تبذلها رابطة امهات المختطفين التي حملت على عاتقها هذا الملف الثقيل وتمكنت بجهود وامكانيات متواضعة من جعله ملفا يتصدر الاهتمام المحلي والاقليمي والدولي رغم ان هذه المعانة اليومية مستمرة في ضَل صمت دولي مطبق لم نجد له تفسير.

 

وكان وكيل محافظة مأرب الدكتور عبدربه مفتاح قال ان " ما نشاهده اليوم ليس الا شيء بسيط عما يدور في سجون ميليشيا الحوثي ، فمنذ خرجت من كهوفها وهي تحارب القيم والأخلاق الإنسانية ".

 

وأضاف " لقد سمع الجميع بأوضاع المختطفين في سجون ميليشيا الحوثي وهي أوضاع تندى لها الجبين وهذه صورة لما يعهدها اليمنيون حتى في العصور الغابرة .. هذه اخلاق الحوثي وسيظل يوغل في انتهاك كرامة وإنسانية اليمنيين مالم يتكاتف كافة أبناء اليمن للقضاء على هذه الجماعة الهمجية".

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
793
عدد (793) - 14 نوفمبر 2017
تطبيقنا على الموبايل