آخر تحديث : الاربعاء 2018/09/19م (20:11)
السلطة القضائية ولي أمر السلطات والقاضي ولي لمن لا ولي له
الساعة 04:11 PM (الأمناء نت / كتب / سهيل الهادي)

وان كانت كتاباتنا قد تجاوزت ردودها على القضاء لكن هناك أشياء تستحق النظر إليها وان كانت ظاهره ومعروفه لكن هناك تجاهل تام من قبل الجهات المختصة والمسؤولية رغم أن السلطة القضائية تعتبر ولي أمر لكل السلطات والعدل ايضآ اساس الحكم ولا حكم بدون عدل مهما كانت الامكانيات أو القوة لدى الحكومة أو الحاكم فلا تقام ولا ترتكز ولا تقف ولا تستقيم الدولة إلا بالقضاء العادل،ونحن في اليمن أصبح القضاء في الوقت الحالي في طريقة الى الهاوية أن لم يلفت أصحاب الشأن الى السلطة القضائية،وإعادة وتأهيل الكوادر القضائية،وتشجيع وتحفيز وإعطائهم الأهمية العظمى،لأننا في الوقت الراهن نرى القضاه يعيشون في دوامة ومازق خطير جدآ،لا يحمد عقباه،فالعواقب وخيمة أن استمر التجاهل والغفله عن العمود الفقري لهذا البلد،وإذا استمات أو انهار هذا العمود الفقري ستخسر دولتنا وستنتهي،لان هذا العمود اذا أصيب بأي أذى،لايمكن بعدها الوقوف،ستتعثر حياة العدالة وستصاب في العقم ولم تستطع الدولة النهوض من ما هي اليوم عليه،لان القضاء هو العمود الفعال والركيزة الأساسية لإقامة الدولة،ومن هنا ننطلق الى من يهمه الأمر ابتداءآ بهادي وانتهاءآ بالحوثي،
القضاء القضاء القضاء   
إننا نتألم وبصمت لما يجري للقضاء والذي كان من المفترض ان يضل مستقل من كلما يحدث وما سيحدث في اليمن لكن من المؤسف جدآ اننا اليوم نرى تهميش وتسيس وتهاون في حق القضاء وان كان أهل القضاء يعملون باستقلالية تامة،لكن لقد وصلت الاستقلالية القضائية ذروتها،وهناك من أصبح اليوم يجبرها ويجرها الى غير ما هي عليه،فالحرب الغاشمة أدخلت الصداء والوباء الى هذه السلطة العظيمة،رغم تحفظ أبناء هذه السلطة بستقلاليتها ومازال الكثير يمضون بعيدآ عن هذا التسيس،لكن دعوتي لكل من يقف أمام القضاء،أن يقف عند حده،وإلا لن يرحم العدل من كان منحرفا،مهما همش أو عرقل أو حاولتم تجاهله أو اللعب بأطرافه، لن يمكث أن كنتم تريدون مكوثه،وإنما سيزيد ثباته،لأننا نعرف من هم اولادة،انهم القضاه الذين اقسموا على إقامة الحكم الرشيد،وأن يحكموا بالعدل،فقد اختارهم الله لتطبيق العدالة،ووضعهم في هذا الموضع العالي،وأن الحكم إلا لله وحدة،هنا تقف يدي عن التعبير مكتفيتآ،وعقلي عن التفكيرمقتنعآ،لأننا من نسل هذه السلطة،وما اجبرني على الخوض في الكتابه عنها إلا أنني قد مللت من كتابة الأخبار التي تتحدث عن الخراب والفساد والدمار والقتل والتشريد والتنكيل،مخاطبآ من يقف أمام القضاء أو يعرقله،أن يقف عند حده،فقد سئمنا الحياه،وأننا اليوم نريد اليوم أن ننقل اخبار العدل والمساواة والصلاح والنجاح،فقد عشنا وشفنا الرعب بعد غيابكم،واشتقنا لسماع اصوتكم،وتطبيق عدالتكم،لقد كاد الضلام أن يكون للسلام بديلا،والباطل على الحق وكيلا،لقد تقيدت الحريات،وسصكت الافواه،وكسرت الاقلام التي تسعى لنشر السلام...
ومن هنا ايضآ انادي بكلماتي، كل من يحب بلادي، كان من كان، ومن أي بلدآ كان، اننا نعيش في وضع استثنائي،في وضع نحن بحاجة إلى كل شخص الى الوقوف إلى جانب القضاء من أجل عودة هيبة الدولة،وإقامة العداله،والخروج من هذا النفق المظلم الذي كاد أن ينهي البلاد والعباد،فالله الله بالعدل،لذا ادعوا حكومتنا الشرعية،في تغير الوضعية،والاهتمام بما ينتج ويبني ويستعيد النظام والقانون ونشر السلام والمساواة بين الناس ليعم بعدها الخير،فلا خير سيأتي أن استمر القضاء على هذا الحال،فذكري لتهميش القضاء نار تشتعل في احشائي،لأنني لم ارى بعد الله والقضاء من سيقف الى جانب الحق، فالقضاء هو الذي سيقضي على الفساد وهو من سيدفن الاستبداد،وهو من سيشع بشمس الحرية،حينها سيستعيد بلدي ابتسامته التي كادت أن تختفي،وحقوقه التي كادت أن تنتهي،فبكم بعد الله ماضون.

ملاحظة....

ان كنت قد تجاوزت عن حدي فأنتم القانون فعاقبوني بما ترون           


بقلم للكاتب والصحفي سهيل الهادي

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
793
عدد (793) - 14 نوفمبر 2017
اختيارات القراء
  • اليوم
  • الأسبوع
  • الشهر
تطبيقنا على الموبايل