آخر تحديث : الثلاثاء 2018/06/19م (01:26)
إعلامي جنوبي : مصدر رئاسي يمني يرد على ما قاله السفير السعودي بخصوص الرئيس هادي والجنرال الأحمر
الساعة 12:22 AM (الأمناء نت / خاص :)

قال إعلامي جنوبي بأنه تلقى مساء الثلاثاء معلومات تفنيدية من مصدر رئاسي يمني تتعلق ببعض ما أورده السفير السعودي في اليمن محمد ال جابر حول لقاءاته بالرئيس هادي وعملية تهريب الجنرال علي محسن الأحمر من العاصمة صنعاء ..

وأوضح الإعلامي الجنوبي ماجد الداعري في منشور له على حائطه بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" رصده محرر "الأمناء" بأن تلك التفنيدات التي أوردها المصدر الرئاسي اليمني على حديث السفير السعودي تتركز بعدة نقاط قام بسردها دون تدخل كما وردته من المصدر الرئاسي اليمني احتراماً لمرسلها وإيمانا منه بحرية الرأي وهي على النحو التالي :

1-الرئيس هادي لم يكن يوما بدار الرئاسة منذ توليه السلطة بسبب تحذيرات أمنية على حياته وإنما كان يقيم بمنزله بشارع الستين وبالتالي كيف يقول السفير ال جابر انه ذهب إليه والتقاه بدار الرئاسة وطلب منه طائرة هيلوكبتر لنقل مستشاره لشؤون الدفاع والأمن الذي بإمكانه أن يطلب ويحرك أكثر من طائرة.

2- من يكون السفير السعودي ومن أين له صلاحيات طلب تحريك طائرة عسكرية من قاعدة العند لنقل عائلته..ولماذا لم يطلب طائرة اخلاء سعودية وفق العرف الدبلوماسي.

3- غريب تناقضات سعادة السفير مع نفسه،ففي الوقت الذي حاول تصوير نفسه بأنه دبلوماسي خارق ومحنك في تنقيذ اصعب المهام الموكلة اليه،تجاهل بأن الفريق علي محسن الأحمر لم يعد يومها قائداً للفرقة الأولى المدرع والمنطقة العسكرية الشمالية الغربية كما وصفه وان قرارا جمهوريا قد صدر بإلغاء مسمى الفرقة وتحويل معسكرها إلى حديقة عامة وتعيين قائدها مستشاراً لرئيس الجمهورية لشؤون الدفاع والأمن.

4- لاتوجد طائرات هيلوكبتر بالعالم لاتطير بالليل، وبالتالي كيف انطلت عليه مثل هذه الذريعة التي اخترعها وصدقها وهو الذي صور نفسه بالدبلوماسي العبقري المعجزة الذي اكتفى بتوديع أسرته والبقاء بعاصمة احتلتها مليشيات معادية شنت عليها بلاده حرب مصيرية على رأس أقوى تحالف عسكري عربي لتجنب ويلاتها.

5- كيف يحق له أن يتعامل مع من استجار بدولته وكأنه مجرم مدان حتى يجرده ومن معه من تلفوناتهم ويمنع عنهم التواصل وهم مايزالون في عاصمة بلدهم وما الحكمة أو المخاوف من بقاء تلفوناتهم معهم.

6- ماهو الدافع والمبرر لتوجيهه بتمركز قناصة على مبنى سفارة بلاده بصنعاء لحمايتها من مليشيات مسلحة بأسلحة الدولة،سبق لها وان اسقطت دولة وسيطرت على عاصمتها وبالتالي فما جدوى نشره قناصه هو الذي قال إنه وجه بالسماح بدخول أي مسؤول منهم يريد دخول السفارة والتعامل معهم.

 

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
793
عدد (793) - 14 نوفمبر 2017
اختيارات القراء
  • اليوم
  • الأسبوع
  • الشهر
تطبيقنا على الموبايل