آخر تحديث : الاربعاء 2018/10/17م (01:13)
الأمين العام للمجلس الأعلى للحراك فرع خورمكسر لـ"الأمناء": راضون على أداء الانتقالي سياسياً وعسكرياً بعد مرور عام على تأسيسه
الساعة 04:57 PM (الأمناء نت / حاوره/هاشم بحر :)

على ضوء ما تُجرى من استعدادات والتحضير للاحتفال بالذكرى الأولى لتأسيس المجلس الانتقالي الجنوبي  وإعلان عدن التاريخي وكذا المستجدات على الساحة الجنوبية ، أجرت صحيفة "الأمناء" حواراً مع المهندس/ سالم صالح عباد - الأمين العام للمجلس الأعلى للحراك الثوري (4 مايو) فرع خورمكسر - وخرجت بالحصيلة التالية..

 

  • كيف تنظرون إلى أداء المجلس الانتقالي سياسياً وعسكرياً بعد مرور عام كامل على تأسيسه؟

إننا راضون على أداء المجلس سياسياً وعسكرياً بعد مرور عام كامل على انطلاق التأسيس ، إلا أن هناك إنجازات سياسية وعسكرية تستحق التقدير والثناء وينبغي أن نعتز بها ، مثل تأسيس فروع في المحافظات والمديريات ، وتشكيل اللجنة الوطنية في الجمهورية والعاصمة عدن وفروعها في المحافظات والمديريات ، وهذه الأطر السياسية والتشريعية تتشكل وتعمل جاهدة لإنجاز المهام الموكلة إليها وفقاً للاختصاصات ووفقاً لمتطلبات المرحلة ، هذا على مستوى الداخل ، فيما جرت اتصالات ولقاءات مع قيادات الخارج المؤمنة بالتحرير والاستقلال ، والمشاورات قائمة ومستمرة بهدف اصطفاف وطني لمواجهة التحديات ، وستكون أمامنا مهام جسيمة لتوفير العوامل المناسبة والمناخ الملائم لربط كل المكونات والأحزاب والتنظيمات السياسية بالمجلس الانتقالي كإطار سياسي عام يمثل شعب الجنوب في أي مفاوضات أو حوارات قادمة وتحت سقف استعادة الدولة الجنوبية .

 

  • وعلى المستوى العسكري ماذا حقق المجلس الانتقالي من إنجازات؟

لقد حقق المجلس الانتقالي مع مقاومته الجنوبية الباسلة جنباً إلى جنب مع شباب المجلس الأعلى للحراك الثوري انتصارات عديدة ؛ حيث حققنا المعجزات سواء في الميدان العسكري أم في غيره من الميادين ، وقد تعلمنا كيف نقوم باصطفافات مفاجئة ، حيث تقتضي الضرورة وتتطلب المرحلة ، ولن نتوانى من أن نعيد الكرة مراراً وتكراراً لإنجاز ما بدأناه وما نتوق إلى تحقيقه ، ومهما كان الثمن ، ومهما كانت آلام المرحلة الانتقالية والكوارث والجوع والخراب مضنية ؛ لأننا ماضون قدماً ولن ندع إرادة شعبنا تتكسر ولا عزيمتنا أن تخور ، وسنسير بعملنا حتى النصر النهائي بمساعدة ودعم وتأييد الأشقاء في دول التحالف وصمود المقاومة الباسلة بقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي .

 

  • ولكن المجلس الانتقالي في الجنوب غير مسيطر على مؤسسات الدولة سياسياً وإدارياً واقتصادياً .. كيف تنظرون إلى ذلك؟

نحن اليوم من يدير الأمن ويحدث الاستقرار في الجنوب ، والمجلس الانتقالي يقود ويوجه ويدير الحالة الأمنية في الجنوب جنباً إلى جنب مع المقاومة الجنوبية ، وأثبتت أحداث 28 يناير أننا قادرون على إدارة الدولة واستلام السلطة بالكفاح المسلح الذي فرضته علينا قوى الردة والانكسار ، ولأننا نحترم العقود والمواثيق المبرمة مع دول التحالف وحتى لا نخلط الأوراق في هذه الحرب المشروعة ، فقد اضطررنا إلى التوقف عن تنظيف الأرض الجنوبية وترك القضية بيد دول التحالف والتي نأمل أن تنتصر لقضية شعبنا العادلة ، وفي نفس الوقت الذي نتمسك فيه بخيار شعبنا الجنوبي الطامح لاستعادة الدولة .

 

  • كيف تقيمون دور المبعوث الأممي بما يتعلق بالقضية الجنوبية؟ وهل تتوقعون زيارته إلى عدن؟ وهل لهذه الزيارة أهمية سياسية؟

مع علمنا بأن المبعوث الأممي السيد "غريفيث" لم يزر الجنوب ولم يقابل رئيس المجلس الانتقالي المفوض شعبياً بتمثيل الشعب ، إلا أن إحاطته الأولية في أروقة مجلس الأمن الدولي بشأن القضية الجنوبية كانت بداية اعتراف دولي في حق شعب الجنوب لاستعادة دولته ، والإحاطة بحد ذاتها كانت موجهة إلى قيادة مجلس الأمن يطالبهم فيها بضمانات دولية لحماية شعب الجنوب من أي استفزازات وتوجهات قد يختلقها طرف أو أطراف غير راضية بالحلول السياسية التي سيقدمها المبعوث ، وفي أولوية هذه الحلول استعادة دولة الجنوب .

عموماً المبعوث الأممي في بدايته ، وشعب الجنوب قيادة وشعبا ترحب به كضيف وممثل للأمم المتحدة ، مسؤوليته ومهمته وقف الحرب وتحقيق السلام الذي يطالب به أطراف الصراع ومحورها القضية الجنوبية ، وحتماً لن يكون هذا السلام على حساب أبناء الجنوب الذي قال عنهم السيد غريفيث  في عقر دار مجلس الأمن بأنهم وصلوا إلى قناعة لا رجعة عنها لاستعادة دولتهم..

 

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
793
عدد (793) - 14 نوفمبر 2017
تطبيقنا على الموبايل