آخر تحديث : الاربعاء 2018/09/26م (02:08)
مطلق المعكر القائد الذي عشق االنضال منذُ طفولته
الساعة 04:36 PM (الأمناء نت /كتب / جمال المحرابي)

لا تُقاس الرجولة بعدد السنين ولا يسلك طريق التضحية غير الرجال المُخلصين ، هكذا يحق لقلمي  أن يكتب في سطوره عندما يتحدث عن قيادي بارز وشاب  نشأ في بيئة نضال خصيب كان منشئها  في بستان الشهيد القائد علي قايد المعكر القائد الذي فجّر غضب الثورة الجنوبية ضد المحتل الشمالي البغيض ...
حديث سطورنا هو القائد الشاب مطلق حسن قايد المعكر رئيس  منسقية الشباب في الضالع  وعضو الجمعية العموميةللمجلس الانتقالي الجنوبي ..
لم أعطه حقه الكامل من الوصف لو حاولت الكاتبة عنه ولكن لعل سطوري تكتب شيء من نضاله وقليل من جهوده التي قام ويقوم بها في نصرة شعبه وقضية وطنه الجنوبي ..
القائد مطلق حسن قائد المعكر عرفته ميادين القتال وساحات الثوره مقاتلا صنديدا وقائدا لم يعرف الانكسار والانهزام ....
مقاتل صادق مخلص فلقد نشأ وترعرع في أسرة هي مدرسة للنضال فعمه القائد الشهيد علي قائد المعكر أول من قاد الثوره ضدالمحتل اليمني وهو في عز قوته كان القائد مطلق المعكر ملازما للقائد الشهيد المعكر منذ طفولته  تعلَّم منه دروس عظيمة في الرجولة والتضحيةقبل أن ينتقل إلى مدرسة بطولة أخرىعشقت ميادين الحرب وخبرت متارس القتال ، تلك المدرسة الأسطورية المعروفة بمدرسة الشهيد القائد الخويل ...
تلك المدرسة الثورية العظيمة والتي سطر تلاميذها ملاحم حربِ سيكتبها التاريخ بحروف من نور ...
فالقائد مطلق ورفاقه الأبطال هم من كسروا زحف الاعداء الحوافيش على جبهات الضالع خاصة وجبهات الجنوب عامة ...
شاركت بندقيته في عدة معارك وتنقلت بعشرات المواقع ًوالجبهات نضالا ومقاومة ومواجهه ضد القوات  الغازيه وكان من الطراز الاول في الحرب الاخيرة 2015 م يقاتل الى جانب رفاقه  الابطال صناع النصر ، من أمثال القائد الشهيد علي عبداللاه الخويل في موقع الصمود والتصدي الذي تكسرت  على عتباته كل آمال وأحلام  وأطماع  أذناب
المد الفارسي في المنطقة ..
 وأمثال الشهيد القائد عمر ناجي قائد معركة تحرير الضالع في (??)من مايو ???? م ..
ولم يتوقف القايد مطلق عند تحرير الضالع فحسب بل خاض عدة ملاحم قتالية مع ابطال المقاومة الجنوبية والعديد من المعارك في مواقع اخرى إلى أن تم طرد الاعداء والمحتلين من أرض الضالع وعدن ولحج إلى حدود كرش ..
وبعد أن ابلأ بلاء حسنا في ميادين القتال ، لم يعد بيته ، بل بدأ في مواصلة سعيه وجهوده في تشكيل
منسقية شباب الجنوب مع العديد من الشباب الجنوبي المخلص والطموح ...
وكما أُعجب الكثير في وفائه وإخلاصه وتفانيه في العمل الثوري والوطني رأى فيه الكثير صفات عظيمة
من دماثة الاخلاق ، والعمل الخيري ومساعدة المحتاجين ، وحل الكثير من المشاكل في المحافظة ..   
ولم تثنيه انشغالاته التي أوكلت إليه عن عمل الخير ومتابعة قضايا أجتماعية وخيرية  ، بل تجده شابا طموحا مُحب الخير وخدوماً في آن واحد ...
ولهذا تراه الرجل الذي حل كثير من المشاكل والتي جعلته محطة اهتمام لدوره النضالي والشبابي ليقود منسقيه الشباب في الضالع ليصبح عضوا في الجمعية العمومية للمجلس الانتقالي الجنوبي ....
هو قائدا رأيته يحمل في جوفه وطن كبير
 وهب حياته لأجل هذا الهدف المنشود ليأخذ عهدا قطعه على نفسه معاهدا الشهداء أنه على دربهم حتى يتحقق الهدف المنشود  ...

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
793
عدد (793) - 14 نوفمبر 2017
تطبيقنا على الموبايل