آخر تحديث : الاربعاء 2018/09/26م (02:08)
في لقاء مفصل وشامل لـ"الأمناء" مع مدير شركة النفط السابق بعد أيام من تعيينه وكيلاً في لحج وتعيين (العراشة) خلفا له ..
حدور: هذا كل شيء وبدون دبلوماسية! "نص الحوار"
الساعة 03:30 PM (الأمناء نت / أجرى اللقاء / نبيل القعيطي :)

الشاب المقاوم / ناصر مانع حدور الذي أتى به الشهيد جعفر محمد سعد في منصب كبير بشركة النفط قبل أن يعين رئيساً للشركة عمل بصورة ثورية تسمو فوق البيروقراطية فصحح الأوضاع وأعاد الدفء لمنشآت أصابها جليد الإهمال ، لكنه اصطدم بحيتان الفساد ، قاوم وناور قبل أن تستطيع تلك الحيتان عبر نفوذها في مؤسسة الرئاسة والدولة من إخراجه من شركة النفط ليصفو لها جو الفساد كما قال.

في هذا اللقاء الذي أجرته صحيفة "الأمناء" يكشف ناصر حدور كل الأسرار منذ ما قبل تعيينه وحتى ما بعد إقالته بلغة صريحة بعيدة عن المجاملات والسياسية والدبلوماسية .. وهنا نضع بين أيدي القارء حصيلة اللقاء:

 

 

 

  • أولاً حدثنا عن طريقة اختيارك للمنصب ومن كان له الدور في ترشيحك للرئيس؟

 كثير من الناس لا يعلم أني عُينت أيام جعفر نائبا لمدير شركة النفط وأوراق القرار موجودة من فخامة الرئيس هادي، وكان الرئيس أمر أن أعطي الأوراق لحسين عرب ، وعندما لم يجدوا كان في ثلاثة مرشحين غيري وهم : أحمد الشعبي وهو مدير المصفاة بالإنابة ورفض , والثاني قبله فضل منصور ولم يُمكن من المنصب ، والثالث هو أنا ، وكلمنا الرئيس شخصيا بهذا الموضوع ووضحت من سابق لم يكن هنالك أي كسر ولم ندخل ببلطجة وجميع خطاباتي أكدت على مسألة مهمة أن الأخ عبدالسلام جاء في فترة صعبة وأدار الشركة بفترة الحرب وما بعد الحرب ، وشاء القدر أن أكون أنا بديلاً عنه ، وبالنسبة لتشريحي كان اثنين قبلي ورفضوا وعندما عيني المرحوم جعفر محمد سعد في ذاك الوقت كانت الجبهات مازالت مشتدة وكنا في بداية دخولنا في باب المندب وترشيحي جاء ليس من حسين عرب جاء من صديقي والذي هو ابن أخو حسين عرب وهو "عثمان عرب".

 

  • ما أبرز عقبة وجدتها منذ الْيَوْم الأول لك في منصب رئيس شركة النفط؟

 أبرز العقبات التي واجهتها من اليوم الأول هو ليس للعيسي أي دخل بمسألة قراري كما يشاع بين الناس ، ماله دخل أبداً ، أنا استدعاني حسين عرب في اليوم الأول واستخرت الله ثم قلت له : لن أوافق على القرار إلا إذا أبلغني الرئيس هادي ، وبدأنا إجراءات استلام والتسليم واتصلت لعبد السلام أكثر من مرة .

 أبرز الإشاعات كانت أن العيسي كان يريد أن يستخدمني مطية لمآربه الشخصية وله مشروع تدميري يدمر اليمن وهو مشروع الإخوان المسلمين ، وما يجري كانت عندي تفاصيل ، وكانت قبل تعييني بفترة بسيطة ، وكانت لي مقابلة عبر مركز عدن للبحوث الاستراتيجية والإحصاء وكانت رؤيتي واضحة حول بناء الدولة بناءً مؤسسياً بناءً صحيحاً  وتغطية الفراغ الذي تركه المؤتمر الشعبي العام في مرافق الدولة وتمكين الجنوبيين في هذه المرافق ، وكانت أهم مرحلة عندي تجاوز هذه المرحلة ، وكانت عندي أهداف استراتيجية وعملت خطة ومشيت بها حتى حصل التصادم القوي عندما أراد العيسي أن يلتهمنا ، فكان يعرف كل أرصدتنا بالبنوك ، كانت البنوك تسهل له بكشف  أرصدتنا ، وكان يطالب بضخ الأموال الموجودة في أرصدتنا لحسابه الشخصي قبل ما يضخ لنا المشتقات النفطية ، وهذا كان بداية التصادم ، كان تقريبا في شهر يناير 2017 .

 

 

  • حاولت أن تعيد مرافق الشركة وخزاناتها للعمل .. هل هناك جهة ما عطلت مشروعك؟

أنا عملت خمسة مشاريع استراتيجية أو ستة ، أولاً كان همّي حجيف ، استلمناها كقطعة أراضي تراب ، وأعدت تأهيلها كاملة بتمويل خاص من الشركة ، وذلك من خلال أمرين لم يعلم بهما أحد حتى اللحظة ، الأمر الأول هو تقليص النفقات الغير ضرورية وهذا سبب لي إشكاليات داخل الشركة بسبب منظومة الفساد الموجود داخل الشركة ، ومنظومة الفساد كان يبدأ من أصغر موظف إلى النواب ، ومنعت الإضافي الغير مبرر ، والإضافي يكون بآلية تحددها اللوائح الداخلية للشركة ، وهذا أزعج العمال كثيراً والآلية الثانية جئنا للتحضير والحضور الفعلي والي كان جالس بالبيت قطعنا عليه المكافآت والحافز الشهري والأمر الثاني الإضافي والأمر الثالث البترول وكذا مواصلات الريف وهم جالسين داخل عدن ، وقانون الشركة لا يسمح بذلك ، وأصبحت الشركة تصرف ضعف الراتب ، وفرنا ما يقارب مليون ريال و 29 ألف لتر كان يذهب للعصابات ونفقات خاصة ووفرنا ما يقارب 10 مليون ريال كانت تذهب لمواصلات الريف .

والأمر الثاني ( الخزن) ، فرضنا على هائل سعيد ممنوع يستخدم خزانات الشركة للخزن ، وكان الاتفاق بيننا وبين المصافي أن نأخذ عمولتنا على كل لتر خمسة ريال ، ومن خلال ذلك عملتُ خزانات لمنشئات حجيف من أعلى مستوى واشتريتُ مجموعة من الباصات عندما أوقفت المواصلات وفرنا أكثر من 13 مليون ريال شهريا ، ومنها اشتريت باصات وناقلات بحيث أن الناقلات ساعدت في عمل الشركة وأعطونا تعليمات من الحكومة بمائتين وخمسين مليون لم أستلمها حتى اللحظة .

 

 

  • كان هناك مشروع ضخم للمملكة السعودية لتغذية السوق في اليمن عبر شركة النفط وكان في مراحل إنجازه الأخيرة .. لماذا تعرقل؟

 مشينا في مشروعنا الضخم مع الإخوة في المملكة العربية السعودية ، طبعاً الأسعار كانت منافسة جدا ، هامور الفساد العيسي كان سيمسح من على الخريطة 540 دولار للطن الواحد بترول ، و 470 للطن الديزل ، بالإضافة إلى أن السعر ثابت لمدة سنة وهذا مستحيل حدّ يعطيك ، ومرونة في السداد ، ونبيع ومعانا 60 يوما بالدفعة الأولى ، و 90 يوما بالدفعة الثانية ، والدفع الأخرى كانت تصل إلى ستة أشهر ، وهذا عرقلوه بعد وقعنا وشكلنا لجنة ولكن المصافي هددت بالإضراب وقطع إمدادات الكهرباء وكان البنك الأهلي الذي تفوق أرصدتنا 20 مليار عنده في اللحظات الأخيرة رفض يعطينا خطاب الضمان والمبلغ الـ 45 مليون دولار قدمناها للحكومة ولم نحصل على أي تجاوب ، وفوق هذا عملنا اتفاقية أخرى مع الشركة ولكن ظروف الحرب الأخيرة منعت الشركة السعودية من استثمار فلوسها في وضع غير آمن تدخل العيسي كان قوياً بالنسبة للبنوك ومنعهم وهدد الدولة من خلال الإضراب الشامل بالمصافي وهدد الحكومة إذا كانت شركة النفط هي من ستقوم بعملية الشراء فهددهم بمطالبتهم بمبالغ تفوق الخيال وعرقل المشروع .

 

 

 

  • ما سبب الاختناقات المتكررة في تغذية السوق بالوقود؟ هل السبب فني لوجستي أم أن السبب مفتعل من قوى أخرى؟

الاختناقات ظهرت حينما كان العيسي يشتري بالأمر المباشر بدون مناقصات ، وهنا كان أول صراع بيني وبينه ملحق بإجابة السؤال الثاني ، وقلنا له خذها بجدارة ، كان لا يجيب خطاب الضمان ، المصافي كانت تمنع أي تاجر الدخول بالمناقصات رغم تقدم أكثر من تاجر فمنعوه وذلك من خلال "فاروق خليفة" ، وهو شخص قد طلع تقاعد منذ 15 سنة فكان يتحكم بأمر من العيسي ، وحينما قدمت الحكومة مقترحه بتقديم شركة النفط لشراء النفط يكفي لمدة ستة أشهر على أن تتولى شركة النفط تسديد رواتب الدولة شهريا عندها اعترضت وزارة المالية على ذلك ونحن لم نستطع فعل ذلك وترك الأمر، من أغسطس 2017 بدأت الاختناقات ، حتى المناقصات كانت الدولة تسدد للعيسي فكان يأتي بعشرين ألف طن يعطينا عشرة والعشرة الأخرى يبيعها من خلال المصافي ، وكان لا يلتزم بتوريد المشتاقات حسب المتفق عليه ، وكان هذا بفعل "فاروق خليفة" و"البكري" اللذان كانا يقومان بالتوقيع على استلام كافة التوريدات ، ولكن حينما حققنا بذلك حصلت فضيحة وبدأت الأمور تتلخبط عليهم ولم يكن هنالك أي حسم من الدولة بمنع المصافي من البيع بالسوق المحلية .

 

 

  • هل يمكن لك تسمية أبرز مَن وقف ويقف خلف المصاحب في مجال استيراد النفط وتسويقه؟

أحمد العيسي هو أبرز من وقف ويقف خلف معضلة استيراد النفط وتسويقه ، هو المعرقل ولكن الباحث في الأمر بيشوف أن العيسي هو أداة أيضا وليس هو صاحب الأموال ، ولكن الأموال أظن أنها غسيل أموال لأطراف لمشروع الإخوان المسلمين كتنظيم عالمي وأظن أنها أموال عفاش والأحمر .

 

 

  • قدمت لك اتهامات من قبل قناة فضائية تبث من مصر .. ما قولك في ذلك؟

 الاتهامات التي تروج لها عدن سكاي أنا استغربت منها ،  ووجهت كلامي للحكومة ولرئاسة الدولة ، يعني كيف يسمح لهذه القناة بهذا الأسلوب والقائم بهذه القناة هو الوكيل لوزارة الإعلام لقطاع الإذاعة وهو الحميد ، تقوم بتشويه الكل وليس بعمل مهني أن يذكر اسم الشخص ، فكيف يسمح لهذه القناة؟! ، وأنا أريد أن أبيّن حاجة بكذبهم ، فيقولون يجب أن يحول هذا إلى الجهاز المركزي للمراقبة والمحاسبة ، وأنا ذهبت منذ أول يوم تعينت إليهم ، وقلت لهم يجب أن تأتوا وتمارسوا عملكم داخل شركة النفط ، ووفرت لهم كل الرعاية الكاملة ، وفتحت لهم مكتباً بالشركة بعد أن كان مغلقاً ، وسهلت لهم مهامهم بكل شفافية ولم يشتغل الجهاز المركزي بأريحية مثلما اشتغل في شركة النفط وليس كما تزعم قناة عدن سكاي أو قناة العيسي أن الجهاز المركزي يطالب بتحقيق معي ، فالجهاز يعمل من أول يوم داخل الشركة وأنا أول من سهل لهم العمل في الشركة وأنا شددت على المالية لإغلاق الحسابات الختامية في 2013/2014 ، الآن نحن ماشين في 2016 وعلى أساس بيدخلوا المالية في إغلاق 2017 ، والجانب الآخر وهو الجرد السنوي لعام 2017 حصل في نهاية ديسمبر 2017 وأشركنا فيه الجهاز المركزي ووزارة المالية وإدارة العوج أيضا شاركوا في الجرد ، وأتحدى أي واحد يلقى عليّ نقطة واحدة فقط ، وكل الجرد كان يمشي وفق أريحية وعمل منظم ، واستدعينا حتى من حضرموت ليقوموا بالجرد السنوي ، وهذه الأمور تضحد افتراءات هذه القناة ومسبّتي إن جاءت من سفيه فهذه شهادة لي بنزاهتي .

 

 

 

  • هل هناك أسباب سياسية خلف تعذيب المواطنين في الجنوب عبر خلق انعدام الوقود المتكرر؟

نعم هنالك أسباب سياسية وهو صراع الأجندات داخل المناطق المحررة ، صراع المشاريع الحاصل وخاصة في عدن ، وعدن أصبحت ملعبا مخابراتيا تلعب به كل أجهزة المخابرات المحلية والإقليمية والدولية وهذا الصراع هو تمدد النفوذ في منطقة استراتيجية هامة على مستوى الإقليم أو مستوى العالم ، فأغلب من 80% من إنتاج النفط الخليجي يمر على خطوط الملاح وباب المندب ، فكانت عدن تستخدم لأدوات الصراع ولكن أهم مشروع تدميري هو مشروع الإخوان المسلمين ، وأقولها بكل شفافية وكل تجرد وليس بيني وبينكم إلا الله ، وأقول أن هذا المشروع هو مشروع تدميري خبيث , وقلته من سابق أخاف أن تعود مركزية الدولة وتعود الأيادي الشمالية للاحتلال في الجنوب وليس من الجانب العسكري ولكن احتلال القرار السياسي وهو أشد أنواع الاحتلال الفكري والسياسي ، لقد أخرجنا عفاش والحوثي وأدخلنا الإخوان المسلمين من النافذة .

 

  • كان الكل يتوقع تغيير إدارة شركة المصافي , فلماذا تم تغيير إدارة شركة النفط بدلا عن ذلك؟

مدير المصافي محمد البكري عليه قضية فساد مرفوعة من قبل الحرب ، مفروض أول ما دخل عدن يتم القبض عليه وإيداعه السجن . محمد البكري بآخر مقابلة يتهمنا أننّا بلطجي .. طيب مَن البلطجي شخصية نزيهة وكفؤة وأنا أتشرف بها هذه الشخصية مثل الأستاذ أحمد مسعد الشعيبي وهو نائب مدير مصفاة عدن ، هذا الرجل قام العيسي والبكري باختطافه وهو ذاهب لصلاة العشاء في البساتين من شلة مسلحين يتبعون العيسي والبكري ، وهددوه ومن ثم أطلقوه ، من البلطجي أنا أم هم؟!! ... أنا يسبون لي ليل نهار ولم أعمل أي إجراءات ضد موظفي وهم يسبوني ليل نهار بشرفي وأهلي ، وتحملت كل ذلك حتى لا يقال عنا أننا نضطهد أي إعلامي ، حتى قناة العيسي عدن سكاي لم أقُم بالرد عليهم ، فمن البلطجي أنا أو البكري؟! فالبكري هو موظف عند أحمد العيسي ومعه فاروق خليفة .

 

  • هل أتى قرار إقالتك لسبب فنيّ من فشل أم غيره؟ أم لسبب سياسي من قوى بعينها؟ أم لتحكّم نافذين في مجال الوقود لم يتقبلوا وجودك ؟

البكري مستأجر فيلا هو وأولاده في الأردن ، من أين له وهو موظف في المصفاة؟!  بالإضافة إلى العوج ، من أين لهم كل ذلك؟! .. هؤلاء يجب أن يقدموا للمحاكمة ومحاكمتهم ، وأنا على أتم الاستعداد للمثول أمام القضاء بشرط واحد أن يمثل في المقابل ثلاثة أشخاص أحمد صالح العيسي ، والبكري ، والعوج ، ومن لقوا عنده شبهة لا يقطعوا يدي فقط بل يقطعوا رأسي ، فهل سيمثل البكري والعيسي والعوج؟! ، وهذا سؤال يوجه للشعب وأنا مستعد للمثول أمام القضاء الأعلى ، فهل هم مستعدون للمحاكمة؟!! .. لا أعتقد ذلك ، الكل يعلم أن الإقالة سعى وضغط بها الإخوان المسلمين بشكل كبير ممثلة بالعيسي وأطراف أخرى أيضا إخوانية للأسف الشديد ولكن نقلها عني خسرنا منصبا وكسبنا شعبا وفيا وشريفا والحمد لله.

 

  • هل كان الرئيس خلف قرار إقالتك وهو مقتنع بِه ؟

لم يكن قرار إقالتي من جانب فني بالعكس محضر الاستلام والتسليم ، وكل ذلك سيتضح في يومها وبزيادة راتب عشرين ألف لكل موظف وبناء لتحسين دخل الموظفين والرعاية الصحية كانت  120 ألف يمني و600 دولار ، واسألوا في الشركة تحملت أنا كل مرضى السرطان وصلت لعشرات الآلاف من الدولارات ، الحمد لله ويشهد بذلك موظفو الشركة ، إقالتي كانت بسبب قوة النفوذ الذين ما خضعتُ لهم ، حاولوا يضغطوا عليّ ، حاولوا يهددونا بالقتل والتصفية وكثير من هذه الأمور لا يعلمها المواطن العادي ، عملوا على إغرائنا بمليارات ولكن الحمد لله لم نستجب لهم وكانت آخر الضغط في مسألة المشتقات النفطية ، وقدر الله ما شاء فعل ، وإن شاء الله بإذن الله نحن شعب لا يعرف الاستسلام وهذه ميزة استطعنا من خلالها إخراج الحوثيين والعفاشيين من عدن واحتلالهم لعدن ، وهذه العزيمة والإصرار وأقولها للجميع أيادي العبث التي يقودها العيسي ستنتهي عاجلا أم آجلا ، لأننا على حق ، والحق سينتصر في النهاية ، وإن شاء الله تعالى نوفّق في خدمة المواطن في أي مكان ، ونحن جنود لهذا المواطن ولهذا الشعب ولقضيتنا العادلة .

 

 

  • ما الأمور التي تريد كشفها للناس عن مرحلة إدارتك لشركة النفط والصعوبات والصرعات وأمور قد لا يستطيع المواطن معرفتها؟

أنا دائما وأبدا أدعو الجميع لوحدة الصف الجنوبي ، المستفيد من الصراع بين الجنوبيين هي قوى أحزاب صنعاء ، وأحزاب صنعاء هي المستفيدة الوحيدة من الصراع الجنوبي وعلى أرضٍ جنوبية ، هي المستفيدة فقط إن شاء الله تعالى سيبوء خبثهم إلى زوال قريب بإذن الله تعالى . على الجنوبيين في كل من يحمل هذا الهم أرجوكم.. أرجوكم.. عدم تخوين الآخر وعدم الانجرار وراء دعوات مناطقية نتنة ، فـ"اتركوها إنها منتنة"  قالها الرسول – صلى الله عليه وسلم - وحدة الصف الجنوبي هي أكبر مكسب للجنوب ، وتحمل الجنوبي لإخيه الجنوبي هذا أمر ، وعلى كل الجنوبيين في السلطة والمعارضة أن يتحلوا بروح المسؤولية ويبتعدوا عن أي شيء يسفك دماء الجنوبيين ، دعونا نتعهد لله أن دم الجنوبي على الجنوبي حرام ، ودم المسلم على المسلم حرام ، هذا أمر لازم الناس كلها تعمل به ، أحزاب صنعاء تجلس دوما تفتن بيننا كجنوبيين .

 

  • في السياسة .. ما رأيك في الصراع الحالي بين القيادة الجنوبية وقوى تعادي القضية ، وفِي دعوات إقالة الحكومة وفِي إصرار القوى اليمنية على فرض تقسيم الجنوب إلى أقاليم ؟

أنا لست من طلاب مناصب ، ولكن سأخدم أهلي وشعبي وكل مواطن ، في أي موقع أستطيع أن أخدم شعبي سأخدمه ، لن يثنيني أي شيء ، ولكن سأخدمه بكل ما أستطيع بالحق لن نواري ولن نجامل سنقول الحق ولو كانت السيوف على رؤوسنا ، وأعيدها أنا خرجت لله في الساعات الأولى للحرب أو حتى قبل الحرب حينما كنا نجهز بعض الأمور كنا مدركين أن الحوثيين والعفاشيين سيقتحمون الجنوب ، وما زلت أنا هو ذلك المقاتل الجنوبي الذي أفتخر بالدفاع عن أرضي وعرضي وديني ، سأظل كذلك حتى ألقى الله بذلك سواء شهيداً أو ميتاً على مبادئي التي عاهدت الله أولا وشعبي والتي لن أحيد عنها .

 

  • كلمة أخيرة تقولها للناس لاسيما حول منصبك الجديد في لحج؟

عملت أنا ترميم منشأة حجيف من الصفر ، وعملت أيضا أرضية مساكب في منشأة البريقة ، وكانت منتهية منذ أن بنيت المنشأة لم يتم معالجتها وترميمها ، وعملت صيانة للخزانات وعملت ، تدرين للخزانات في خزانات البريقة ، وبنيت محطات وهم محطة 26 ومحطة الميدان ومنعت من إقامة محطة حيدان التي في ساحل أبين بخورمكسر ، وقمت بشراء الباصات والناقلات بما يخص النقل ، وعملت على إعادة بناء الورشة الموحدة في دار سعد بعد أن ضربت أثناء الحرب واحترقت ، وعملت على مكننة الشركة ووحدة تحكم مركزية وإرسال الحوافظ من المبيعات إلى إدارة الحاسوب إلى منشاة البريقة ، جعلت التعامل كله آلي ، وعملت أيضا ترميما للمبنى الرئيسي ، وعملت على ترميم مركز التدريب والتأهيل في الشركة ، وعملت أيضا على بعض المشاريع مثل تموين الطائرات وفي كل إدارة من الإدارات كان هنالك المدير الفني غير متفاعل وغير متجاوب وأتيت بواحد أكثر منه خبرة وأكثر منه شهادة .

وغيرت مدير تموين الطائرات وأتيت بشخص أكثر كفاءة وله خبرة مشهود له بذلك ، وعزلت ابن عوض حمران ولم أقل المدير الفني فقط قمت بتحويله إلى المدير التجاري والآخر من مدير تموين الطائرات إلى مستشار ، ولكنهم تقدموا إلى المحاكمة الإدارية وأنتم تعلمون لم يحكموا أبدا لصالح مرافق الدولة ، وعملت على ترميم طريق كالتكس وكذا المنشأة وعملت مساكب داخل كالتكس وسعيت إلى استرجاع منشأة عفارة ورفعت عليهم قضية بالمحكمة لاستعادة هذه المنشأة .

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
793
عدد (793) - 14 نوفمبر 2017
تطبيقنا على الموبايل