آخر تحديث : الاربعاء 2018/09/26م (02:08)
مدير الرقابة والمتابعة للنقل الخفيف والمتوسط بعدن في أول لقاء له مع "الأمناء":كسرنا احتكار مكاتب نقل القطاع الخاص
الساعة 08:09 PM (الأمناء نت / أحمد العقربي – منير مصطفى- ت/قيصر ياسين :)

يلعب النقل الخفيف والمتوسط في محافظة عدن دوراً فاعلاً في هذا المجال ، ومثل هذا الأسطول البري يلبي طلبات التجار في المحافظات الجنوبية المحررة وغيرها من المحافظات ويسهل إيصالها مباشرة وينعش الحركة التجارية فيها ، بل لعل هذا القطاع - أي النقل الجنوبي والمتوسط - له دور كبير ووطني في كسر احتكار نقل القطاع الخاص الذي تصل أجرته إلى أضعاف مضاعفة من أجرة النقل الخفيف والمتوسط العام ، ولا زال هذا القطاع يواصل دوره في تسهيل النشاط التجاري بالرغم من جملة الصعوبات التي يواجهها في النقاط المرورية إلى جانب صغر مكتب النقل وتهالكه الذي يتناسب وطبيعة الخدمة التي يقوم بها لإعداد السائقين الذين يشتغلون في هذا القطاع من جميع المحافظات .

 

 

ولتسليط الضوء على نشاط هذا القطاع التقت صحيفة "الأمناء" بالأخ / خالد علي القيسي مدير الرقابة والمتابعة للنقل الخفيف والمتوسط ، والذي أوضح لنا قائلا :" مكتب النقل الخفيف والمتوسط هو الذي يشرف على أسطول النقل في هذا المجال ويلبي طلبات التجار وتنشيط التجارة في المحافظات الجنوبية وجميع المحافظات ، ويعمل على تسهيل إيصالها مباشرة، وأن مكتب النقل الخفيف كسر احتكار نقل القطاع الخاص الذي يصل سعر أجرته على سبيل المثال إلى المخا 500 دولار في حين يصل سعر أجرة مكتب النقل الخفيف والمتوسط العام الحكومي إلى 120 ألف ريال يمني ما يساوي حتى رُبع أجرة قطاع النقل الخاص الاحتكاري وضرورة حث المنظمات العاملة في الوطن أن تتعاقد مع مكتب  النقل الخفيف العام من حيث الأجرة المناسبة غير الاحتكارية ، مطالباً إياهم بالتعاون من أجل المصلحة العامة ومصلحة الشعب ".

 

 

 

تواصل مثمر مع التجار والجهات الأمنية

ومضى يقول :" نحن في المكتب نتابع ونتواصل مع التجار الوطنيين المخلصين ومع الجهات الأمنية ونعطي لهم تراخيص دخول الميناء. كما نتابع الجهات الأمنية المختصة والبحث الجنائي في حالة الحوادث أو أي إشكالات تواجه السائقين أو التجار " ، مشيراً أن : "مكتب النقل الخفيف والثقيل يعاني حاليا من عجز إيرادي عبر المنافذ التي  كانت تدخل في إطار مهام المكتب ، لكن لما تدخلت وزارة النقل في تحصيل الإيرادات عبر المنافذ سببت عجزاً إيراديا ".

لافتاً أن : " عدد شاحنات سائقي مكتب النقل الخفيف والمتوسط يتراوح ما بين 15 و20 شاحنة في الشهر ، لكننا مع ذلك أعطينا فرصاً للشاحنات الخاصة التي تتعاقد مع المنظمات الدولية حتى لا نحتكر العمل ونغطي عمل المتعاقدين وننشط الحركة التجارية ".

 

ترحيب بجميع التجار

وقال مستطرداً :" إن مكتب النقل الخفيف والمتوسط رحب بجميع التجار وسائقي الشاحنات من جميع المحافظات  لتحريك المياه التجارية الراكدة ، ونحن عملنا في توسع الحاويات إذ أننا نأخذ حاويات كاملة النقل لننشط الحركة التجارية والمرورية والاقتصادية ".

وحول علاقة المكتب بالميناء وصفها بالجيدة وقال :" الإخوة المسؤولين في الميناء أبدوا استعدادهم في الأيام الأخيرة ، حيث ستكون محتويات مخازن المنظمات الدولية ستنقل عبر مكتب النقل الخفيف والمتوسط وعدم السماح للسيارات الخاصة الأخرى التي تعمل خارج المكتب ".

وعبّر الأخ خالد القيسي مدير الرقابة والمتابعة للنقل الخفيف والمتوسط في محافظة عدن عن شكره للأخ عبدالسلام العمري قائد أمن المنطقة الحرة وكذلك الشكر موصول للأخ علي حيدرة مدير مكتبه والشكر أيضا لقيادات البحث الجنائي وشركات التخليص وعلى رأسهم الأخ منير أحمد حسن ، العامل في مجال الترحيل.

 

ماذا عن الصعوبات؟!

وحول الصعوبات التي تقف أمام نشاط النقل الخفيف والمتوسط ، تطرق الأخ/ خالد القيسي إلى المشاكل التي تعترض السائقين والتجار المنتسبين لمكتب النقل الخفيف والمتوسط ، خصوصا المشاكل التي يواجهونها في النقاط الشمالية غير المبررة ، وكذلك المشاكل التي يواجهونها في النقاط الجنوبية ، وفي هذا الخصوص شكر الأخ خالد التحالف والحزام الأمني في مديرية ردفان ، الذين سرعان ما يسهلون الأمور بعدما تصلهم رسائل المكتب مباشرة بهذا الخصوص عند حصول أي مشاكل تعترضهم في النقاط الأمنية ، ووصف علاقة المكتب مع أمن عدن بالممتازة وكذلك بالعلاقة الجيدة مع قيادة ومسؤولي المنطقة الحرة لما يبذلونه من تعاون في تسهيل عمل المكتب وشاحناته .

وحول الحالة المزرية لمكتب النقل الخفيف والمتوسط نظراً لتهالكه قال :" هو أشبه بكوخ خشبي متهالك ، ناهيك عن صغره في حين يتوسط مساحة واسعة وهي مساحة عامة".

وفي هذا الخصوص طالب الأخ خالد القيسي السلطة المحلية والجهات المعنية في وزارة النقل والهيئة أن تتعاون مع المكتب بمنحه المساحة الآنفة الذكر ليقيم أو يشيد عليها مكتبا واسعا وجديدا للنقل الخفيف والمتوسط ويتناسب مع حجم مهامه وازدياد المنتسبين له من سائقي الشاحنات وتردد تواصل التجار وزيادة التوسع في الحاويات الكاملة مما يستدعي بناء مكتب واسع يستوعب حجم نشاطه ومعاملاته ومصلحة التجار .

كما طالب أيضا السلطة المحلية بتكثيف التعاون مع المكتب وتسهيل أموره في مجال النقل والتسهيلات الأخرى والحصول على مساحة من الأرض لبناء مكتب جديد للنقل وتسهيل الأمور المرورية والأمنية والإجراءات السليمة لمصلحة التجارة واقتصاد الوطن والشعب.

 

المعاناة مع الديزل

كما تطرق إلى بعض الصعوبات والتي من أبرزها هي المشتقات النفطية من الديزل والبترول من خلال انعدامها أحيانا وارتفاع أسعارها الجنوبية من القطاع الخاص، مطالبا بتوفيرها بالسعر المناسب للمكتب بالرغم من أن المكتب لازال ملتزما بالنقل بنفس التسعيرة دون أية زيادة لتحريك النشاط التجاري في البلاد.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
793
عدد (793) - 14 نوفمبر 2017
تطبيقنا على الموبايل