آخر تحديث : الثلاثاء 2019/03/26م (01:20)
هاني بن بريك.. قاهر الإخوان المسلمين
صالح الضالعي
الساعة 08:37 PM

يعتلي سلم المجد ، يخطو خطواته فيزأر كالأسد ، ما من نجاح يذكر إلا ويقف خلفه ، وما من انتصارات حققت  إلا وهو ممسك بخيطها ، ذلك هو الشيخ السلفي المجاهد / هاني بن بريك نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي. كاريزما قيادية فريدة ، ومتحدث لبق ، وصاحب الابتسامات البشوشة ، والقلب الرحيم ، سيرته العطرة تجعلنا نخلع له القبعات إجلالا وتقديرا لهذه الهامة الجنوبية الفذة ، هو صاحب اليد البيضاء في علاج جرحى المقاومة الجنوبية ، أتذكر أنه كان الشخص الوحيد الذي تحمل على عاتقه مسؤولية هذه الأمانة ، رغم صعوبتها ومشاقها.

أتذكر جيدا أن الحكومة تخلت عن الملف وذلك ما بعد حرب تحرير عدن ، ففي واقعة لمعاناة جرحانا في الأردن وما لاقوه من إهمال وصل بهم الحال إلى الوضع الكارثي ،الحكومة أدارت ظهرها إلى الوراء وكأنها لا تعنيها تلك المشكلة!. سارع الشيخ هاني بن بريك نائب رئيس المجلس الانتقالي إلى تبنيهم والذهاب بهم إلى السودان وفيها تمتع الجرحى بعناية فائقة ، ولكن واجهتهم صعوبات أيضا بعدم وجود الكادر الطبي المؤهل ، وبهكذا أمر الشيخ هاني بسرعة تجهيزهم وترحيلهم إلى دولة الهند ، أكثر من 500 جريح تم نقلهم جوًا إلى هناك وتم علاجهم والعودة بهم إلى عدن ، وتوالت تباعا إرسال الدفعات تلو الدفعات حتى وصل إلى أكثر من 2500 جريح حتى نهاية 2017م ، وبهكذا جند نفسه في أكثر من جبهة منها العسكرية والخدماتية وملف الجرحى الذي مازال حتى اللحظة ممسكا فيه.

صال وجال في جبهات القتال منذ اندلاع الحرب على الجنوب الأخيرة ، حمل الكلاشنكوف واتزر تموين الجبهات بالسلاح والغذاء ، عمل كقائد عسكري وفدائي لا تلين له لائنة ، له مناقب كثيرة لاتعد ولا تحصى ، لذلك حينما يصدح صوته هنا قابله نباح الإخونجيين هناك ، يدركون جيدًا أن الضرغام هاني بن بريك سمهم القاتل ، لاسيما بعد أن كشف عوراتهم وفضح تآمراتهم وعمالتهم وخستهم ودناءتهم ، لهكذا يصبون حممهم وغضبهم عليه دون اكتراث لعواقب ما يقولون .

سيظل الشيخ هاني بن بريك العصا السحرية التي يهش بها غنم الإخونج ، وهو الكابوس المؤرق لهم في حياتهم ، ضف إلى أنه النبراس الثوري والشعلة المتوهجة التي تشتعل من أجل أن تضيئ لنا الطريق. نعم ؛ إنه سراجنا الجنوبي المنير..

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
981
عدد (981) - 24 مارس 2019
اختيارات القراء
  • اليوم
  • الأسبوع
  • الشهر
تطبيقنا على الموبايل