آخر تحديث : الاثنين 2018/12/17م (00:44)
أين الإعلام يا وزير الإعلام؟!
نصر عبدالله زيد
الساعة 09:27 PM

من الملاحظ أن إعلامنا خالٍ من المصداقية، ولا ندري هل يدرك وزير الإعلام هذا أم لا - أن إعلامنا لا يؤدي دوره بالشكل المطلوب - ولكنه فضّل الصمت ولم يحرك ساكنًا، ويحق لنا التساؤل : ما سر هذا السكوت المطبق من قبل نجم الإعلام ووزيره اللامع معمر الإرياني؟!  ولا أخفيكم سرا بأن النتيجة التي سيتوصل إليها أي مراقب يهمه الشأن الإعلامي ومتابع  لكل ما يقوم به من مهام ونشاطات منذ توليه الحقيبة الوزارية للإعلام لن يجد شيئا يستحق الذكر ، وسيصدم بنتيجة مخيبة للآمال ، وسيستخلص من ذلك أنه الشخص غير الملائم وغير الكفء لتحمل حقيبة الإعلام وهو ليس الشخص الذي يمكن الرهان عليه بانتشال الإعلام من وضعه الرديء الحالي والرقي به إلى المستوى المنشود وتحقيق أهدافه المرسومة والمرجوة ، وذلك لسبب واحد ألا وهو : أن فاقد الشيء لا يعطيه!.

برأينا يجب على أي وزير إعلام أن يضمِّن خطط وبرنامج الوزارة رسم الخطوط العريضة لإعداد وتأهيل إعلاميين قادرين على تأدية مهامهم بمهنية وقدرة وكفاءة.

إن الاختلالات التي تحدث في الوسط الإعلامي تتحمله وزارة الإعلام بدرجة أولى لتقصيرها في أداء مهامها ولدورها السلبي وتنصلها من القيام بواجباتها بالشكل المطلوب ونتيجة للظروف المادية والمعيشية الصعبة التي تعصف بالإعلاميين الذين لم يجد كثير منهم من خريجي الإعلام وظائف عمل شاغرة اضطر الكثير منهم إلى الاستسلام لواقع الظروف ليقوموا بتأدية أدوار سلبية تتنافى مع أدبيات صاحبة الجلالة (الصحافة) مقابل حصولهم على المال ليسدوا احتياجاتهم ؛ وتراهم أدوات وأبواقا في أيدي الفاسدين تلمعهم وتمجدهم وتطبل لهم.

يجب على معالي الوزير أن يرسل صحفييه من الشرعية لتغطية أحداث المعارك في الجبهات ونشر أحداثها في وسائل الإعلام الرسمية والقنوات الفضائية الأجنبية، علمًا أن الوسط الصحفي يتساءل: أين تذهب المبالغ المخصصة للإعلام؟ تلك المبالغ المعتمدة من الوزارة والمنظمات الدولية المانحة ومن دعم دول التحالف العربي وفي مقدمتها السعودية والإمارات والتي ترصد للإعلام الحربي مبالغ طائلة منذ انطلاق الحرب في مارس 2015م؟!.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
793
عدد (793) - 14 نوفمبر 2017
تطبيقنا على الموبايل