آخر تحديث : الأحد 2018/11/18م (09:30)
عين العقل يا انتقالي لقد كسبت الرهان
العميد / قاسم عثمان الداعري
الساعة 11:01 PM

ممتاز  جداً  يانتقالي  استشعرت المسئولية الوطنية الجنوبية  والصواب بعدم تنظيم فعالية مركزية للذكرى  الـ 55 لثورة 14/ اكتوبر المجيدة.. مع تسليمي بالمبررات التي وردت في القرارات الصادرة عن اجتماع هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي المنعقد بتاريخ 2018/10/11م .. لكن انا رأي وهمي وخوفي هو تجنب الفتنة البينية الجنوبية وتفويت فرصة على الاعداء المتربصين بالجنوب نتاج قراءتي المتواضعة للمسرح المحلي الجنوبي بما يترتب عليه هنا وهناك حاضر ومستقبل ولانه قد بدا لصالح شعب الجنوب يحصحص الحق ويزهق الباطل مما يرعد فرائص اعداء الجنوب وهم تجار الحروب ومصاصي الدماء البشرية ليتكتلوا ويجتمعوا قديمهم وجديدهم في كل رقعة من بقاع المعمورة بعسسهم واموالهم ومجنديهم وكل ما اوتوا من امكانية باختيارهم فرص الزمان والمكان للاستفادة من اي ثغرة لاختيار اهدافهم وتشغيل مجنديهم في افتعال الدعاية والتشوية والفتن وحتى الزج بطرفهم لإشعال شرارة  ازهاق الارواح الجنوبية وتوظيفها واصطناع مبرراتها وايقاد نارها لسريان تضاد واحقاد وفتنة جنوبية لم تقوم للجنوبيين قومة من بعدها ذلك ما فكرت انا فيه وتخوفت وساورني الشك الامر الذي جعلني اتجشم عن ايصال هذا الى احد اعضاء المجلس الانتقالي بتاريخ2018/10/7 م  هو بآدابه واخلاقه العالية المعهودة وشجاعته اعتقد انه قد نقلت همي وتعامل معه بالمؤسساتية

الحمد لله الملهم الى حسن الصواب والحفاظ على الوحدة الجنوبية والاخذ بروح التصالح والتسامح الجنوبي وتفويت وافشال مخططات ورهانات الاعداء مهما بلغة التكلفة تهون وشتان ما بين احتفالنا بذكرى ثورة 2007/10/14 م واحتفالنا بذكرى ثورة 2018/10/14م ..احتفالنا في 2007/10/14 م

كان بناء على دعوة من الهيئة القيادية لجمعيات المتقاعدين عسكريين ومدنيين ومسرحين برباعيات ردفان والذي كنت انا رئيسها وبعد مباركة مجلس تنسيق جمعيات المتقاعدين والمسرحين الجنوبيين الاعلى كان الهدف احيا هذه المناسبة واعادة حيويتها ومن موقع انطلاقها بعد تعمد تغييبها من قبل نظام الاحتلال وكذا هيأ فرصة مواتية لتجميع الجنوبيين في مهرجان لتقديم رسالة جنوبية وطنياً جنوبياً واقليمياً ودولياً فكا ن رهانا على اقامتها في مكانها المحدد ضد الاحتلال فأسترخصنا التضحية الجنوبية من اجل قيام الفعالية السلمية وفي ليلة/13/ 2007/10  م قوات الاحتلال اطلقت نيران اسلحتها المتوسطة والخفيفة على شباب ردفان العزل وهم يحضرون للفعالية فسقط 4 شهداء وهم شفيق هيثم والعمري والجعفري وحماده و17 جريح فكان كل ذلك يهون من اجل الجنوب والحق الجنوبي ونظراً لأهمية المناسبة والظروف المحيطة بها انذاك ولانه متوخا حشد جنوبي كبير يعتبر جمع اساس مشهود للتاريخ.

لكن احتفالية ذكرى اكتوبر2018/10/14 م تختلف عن سابقها اختلاف ببعد الارض عن السماء .. لانها جاءت بعد تحرير مجمل الرض الجنوب بتضحيات جنوبية كبيرة ومنها تحرير كامل لحاضرة الجنوب وعاصمته عدن الحبيبة ضف الى ذلك

والقوات الجنوبية تواصل قتالها ضد قوات الاحتلال في عقر دارهم واختيار شعب الجنوب في واحدة من مليونياته مشروعه الذاتي المنتظر لعل وعسى ( المجلس الانتقالي) معه بدأ تململ وتماهي اقليمي دولي ايجابي ومبشر متجاوب مع الهدف الاستراتيجي الذي ناضلا وضحى من اجله شعب الجنوب منذ عام1990 م مروراً ب1994 م وحتى اللحظة وبعد قيام كثير من الحشود والمليونيات الجماهيرية في طول وعرض الجنوب من المهرة الى باب المندب هنا اختلف المشهد على المسرح الداخلي والخارجي والعدو المتربص اشتدت ضراوة اعدائه ضد شعب الجنوب دون استثناء حتى استخدم الارهابيين والتفجيريين بالعبوات الناسفة والاحزمة والسيارات والماتورات  للقتل الجماعي والفردي ضد الجنوبيين ولان هذه المناسبة في هذا العام

قد دعا لإقامتها وجهتي نظر جنوبيتين والاختلاف في وجهة النضر لا تفسد للود قضية عند الوطنيين الجنوبيين الصادقين حصرياً وعلية فان الحيطة والحذر واليقظة من ان تستثمر مثل هكذا حشود وتباينات جنوبية ليوجد العدو في اقامتها ضآلته في تصفية حساباته مع الجنوبيين عامة بدون تمييز بغرض اضعافهم ووهنهم وكسر شوكتهم وخلق فتن وحقد وضغائن وصراعات بين الجنوبيين حتى يتمكن من اظهار صورة الجنوبيين امام العالم وهم مشوهين ملطخين وبأقبح صورة ً امام العالم قاطبة حتى لا يتعاطفوا و يتعاملوا معنا لتمكيننا من الظفر بدولتنا وحقنا الشرعي القانوني.. لذلك فأن تلافي اي هفوة او فقره يمكن ان يستفيد منها اعداء الجنوب مهمة جداً وضرورة ملحة اولية  لا توجد لا عند خلاصة العقول الجنوبية الراجحة اهل الضمائر الحية امام الله اولاً وامام شعب الجنوب بنضالاته ومعاناته وتضحياته

اهل الذمة والمخافة على الدم الجنوبي بقيمته الانسانية والاخلاقية والجنوبية والربانية.. لذلك فإن تجنب ما يخدم اعدا الجنوب في سلوك المقامرات والتحديات والرهانات والمماحكات والاحتكاكات البينية الجنوبية مرفوضة ملعونة.. مذمومة والتاريخ يرصد والحسنة والسيئة ومرصودة عند الله وخلقه والجنوب لكل ابنائه دون استثناء.

وعلى ذلك نختلف او نتفق مع المجلس الانتقالي الجنوبي ونزولا عند الحق الوطني والمنطق الجنوبي نقولها عالية مدوية في عنان السماء وبملئ الفم ليفهمها القاصي والداني بجد عين العقل يانتقالي الجنوب كسبت الرهان بإلغائك مركزية فعالية 2018/10/14 لما لذلك من اهمية وضرورة تمليها الظروف المحيطة بالجنوب الحبيب مجتمعة.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
793
عدد (793) - 14 نوفمبر 2017
تطبيقنا على الموبايل