آخر تحديث : الجمعة 2018/10/19م (11:16)
همسة للحزام الأمني
عادل حمران
الساعة 04:27 PM

وجدت صديقي يمشي في احد شوارع الضالع بخطوات مهزوزة وملامح مقلوبة اقتربت كثيرا منه وحاولت الحديث معه وسؤالي عنه وعن اوضاع الحزام وخصوصا وهو احد رجال امن الضالع ، قلي خلها ع الله يا عادل ، قلت له بلا قلق الامور طيبة .

ارتفعت نبرت صوته وقال زحفنا من هذه الهدرة الوضع تغير والبلاد معصودة قلت له خير ايش حصل قال خلنا نجلس ونتكلم ، جلسنا قال لي تعرف الي مسكنا بالضالع شمالي بملابس نسائية قبل كم يوم قلت له ايوه قال كان عندنا مسجون واليوم هرب من داخل السجن بعز الظهر .

انصدمت من كلام صديقي وانا أفكر بكلامه كيف هرب وأين كانت قوات الحزام الامني في ذلك الوقت ، مع العلم بأنها ليست المرة الاولى التي يحصل فيها فرار من داخل السجن يا سادة .

من المسؤول عن كل هذا فرار القتلة و المجرمين جريمة سيادة القائد أحمد قائد كلنا ثقة فيكم وآمال الناس معلقة عليكم كثيرا لكن ان كُنتُم غير قادرين على تأمين سجن كيف سوف نثق بأنكم قادرين على تأمين محافظة حدودية بحجم الضالع .

ودعت صديقي وأحزانه وملامحه الغاضبة وانا أفكر بتلك الثقة الكبيرة التي منحها الناس لقوات الحزام الامني وتلك النظرة الإيجابية وذلك الاعتقاد السائد بأنهم هم المنقذ الوحيد للضالع المدينة التي عانت كثيرا من قبل نظام عفاش و سلطات الدنبوع .

الضالع بحاجة رجل قوي و امين يحكمها ويحاول الخروج بها من ضلال الأزمات الجاثمة فوق عاتقها ، محتاجة رجل يقطع فتيل الفتنة والسباق على النزاعات و الزعامات فما شاهدته امس في المدينة غير سار ولا يبشر بخير ونسأل الله السلامة .

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
793
عدد (793) - 14 نوفمبر 2017
تطبيقنا على الموبايل